نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر حسن
مشرف قسم الاخبار
مشرف قسم الاخبار
تامر حسن

الساعة الان :
رسالة sms : إن كنت مدعيا فالدليل ......... و إن كنت مستدلا فالصحة
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Images?q=tbn:ANd9GcSFkiAOyZkSg2SikLqqGUEfq69EzlVPVCDl4o11EjMKdoB9Hqi4
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 5
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Empty
مُساهمةموضوع: أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)   أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Emptyالثلاثاء 01 مايو 2012, 11:49 pm

تثبيت القلوب وحملها على الصبر والاحتساب في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، وعدم التأثر بإرجاف المنافقين، وحرب أعداء الدين بتشويه صورة حملة المشروع الإسلامي لمنع إقامة شرع رب العالمين في بلادنا..


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالغرض من الخطبة:

تثبيت القلوب وحملها على الصبر والاحتساب في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، وعدم التأثر بإرجاف المنافقين، وحرب أعداء الدين بتشويه صورة حملة المشروع الإسلامي لمنع إقامة شرع رب العالمين في بلادنا.

المقدمة:

- تذكير بحال النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لما أرادوا إقامة المجتمع الإسلامي وحرب الجاهلية لهم بإحداث الأزمات المختلفة: "أزمة اقتصادية - أزمة أمنية - أزمة إعلامية" - "إرجاف ـ تشكيك ـ تخويف"، فكان التثبيت بالقرآن: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران:200].

قال الحسن البصري: "أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراء، ولا لشدة ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء"، قاله ابن كثير، وكذا غير واحد من السلف.

- معاناة المصريين؛ لأنهم يريدون الإسلام: "أزمة اقتصادية - أزمة أمنية - أزمة إعلامية" - "إرجاف ـ تشكيك ـ تخويف".


اصبروا... فالابتلاء لا بد كائن:

- الأزمات امتحان لا بد منه: قال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف:7]، وقال: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت:2].

- لئن نبتلى من أجل الحق خير من الابتلاء من أجل الباطل: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [آل عمران:139-140].

- الأصل في المؤمنين أن يبتلوا لتكون لهم العاقبة الحسنة: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} [البقرة:214].

صابروا في مواجهة الأعداء:

- أين نحن مِن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وصبرهم على إقامة الدولة الإسلامية الجديدة، ومواجهة الأزمات على اختلاف أنواعها؟!

- يوم الأحزاب: "جيوش الأحزاب من الخارج - اليهود من الخلف - المنافقون المعاونون لهم من الداخل". قال تعالى: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا . هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدًا} [الأحزاب:10،11].

- المنافقون وإعلامهم ومحاولتهم إحياء النظام القديم: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا . وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا} [الأحزاب:12،13].

- موقف المسلمين الصابرين أصحاب قضية الدين: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب:22].

- الجزاء حسن العاقبة في الدنيا والآخرة: قال تعالى: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب:25].

- جزاء الصبر والمصابرة ظهور الدولة الإسلامية بقوة بعد المحنة الشديدة: قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأحزاب: «الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ» (رواه البخاري).


ورابطوا بحراسة دينكم:

- الأعداء من الداخل والخارج يكيدون لمنع إقامة الإسلام، فاثبتوا لهم وكونوا ذابين عن شريعتكم مستعينين بالله: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [الأعراف:128،129].

- ترك المرابطة وحراسة الدين سبب الهلاك: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة:195]، قال أبو أيوب: "نزلت فينا معاشر الأنصار، لما فتح الله لنا خيبر قلنا: هيا نصلح شيئًا من أمر دنيانا".

- أهل الباطل كيدهم إلى بوار: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال:36]. {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران:12].

- الزموا الطاعة والتضرع والتوكل يأتي الوسع: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال:9].

- واعلموا أن ضياع الدين هو الهلاك: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» (متفق عليه).

- واعلموا أن بقاء الدين سبب بقاء الدنيا: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف:96].


فلماذا نبيع الدين بالدنيا؟!

- الدنيا سريعة الزوال: {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ} [المؤمنون:113].

- هي قليلة ومكث الإنسان فيها أقل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ» (رواه مسلم).

- أعظم نعيم في الدنيا لا قيمة له في الآخرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لا وَاللهِ يَا رَبِّ. وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لا وَاللهِ يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ» (رواه مسلم).

- الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر:24]، {قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} [الزمر:15].

- عيش النبي صلى الله عليه وسلم: قال عمر رضي الله عنه: "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أقلب بصري في حجرته فلا أجد شيئًا يرتد إليه البصر!".

وقالت عائشة رضي الله عنها: عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: "وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلالِ، ثُمَّ الْهِلالِ، ثُمَّ الْهِلالِ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ". قَالَ: قُلْتُ: يَا خَالَةُ فَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: "الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ، وَالْمَاءُ، إِلا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَلْبَانِهَا، فَيَسْقِينَاهُ" (رواه البخاري ومسلم).

- عيش أصحابه: "مصعب بن عمير وخروجه من مكة مهاجرًا تاركًا المال والجاه، ويوم مات لم يكن له كفن".

- واعلموا أنه لا عز إلا بالإسلام: قال عمر -رضي الله عنه-: "إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بهذا الدين فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

فاللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جويريه
الاداره
الاداره
جويريه

الساعة الان :
رسالة sms : ماكان لك......
سياتيك رغم ضعفك!!
وماليس لك
لن تناله بقوتك .....$
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 36


أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Eshraf10
انثى

عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2011
العمر : 24
المزاج : الحمدلله


أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)   أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Emptyالأربعاء 02 مايو 2012, 2:12 am

جزاك الله خير
اللهم حفظ اهل مصر واجعلهم من الصابرين
لك ودي تقبل موري

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الديزل
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
الديزل

الساعة الان :
رسالة sms : الحمد لله علي نعمة الاسلام وكفا بها نعمة
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 5
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 12


عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 01/02/2012

أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)   أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Emptyالأحد 20 مايو 2012, 6:01 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته موضوع جميل تسلام ايداك وجذاك اللخ خير Very Happy Sad Shocked
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 121310221240v8s17mvpep60tcqg9
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) 174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)   أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة) Emptyالثلاثاء 22 مايو 2012, 4:42 am

Very Happy

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: منتدي المواضيع المميزه-
انتقل الى: