نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه 6b826fcde0
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه 174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1615
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 58
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Empty
مُساهمةموضوع: حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه   حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Emptyالخميس 19 مايو 2011, 6:41 pm



حِكَمُ الختان وفوائدُهُ ([1])



1-
أنه أمر تعبدى ، قال العدوى فى حاشيته على الخرشى : "الخفاض أمر تعبدى ، فيفعل
ويتحصل بأدنى شئ " ([2]).


وقال
ابن القيم بعد ذكره لحديث : " إذا ختنت فلا تنهكى ، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل
" وأن من فوائده تعديل شهوة المرأة .


فما
ينكر أن يكون قطع هذا الطرف علمـاً على عبودية صاحبه لله - سبحانه - حتى يعرف الناس
أنه من كان كذلك كان من عبيد الله الحنفاء ، فيكون الختان علماً لهذه النسبة التى
لا أشرف منها مع ما فيه من الطهارة ، والنظافة ، والزينة ، وتعديل الشهوة "
([3]) .


2- أن فى الختان كما وصفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعديلاً
لشهوة المرأة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " نعم تختتن ، وختانها أنه تقطع أعلى
الجلدة التى كعرف الديك ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للخافضة – وهى
الخاتنة – " أشمى ولا تنهكى ، فإنه أبهى للوجه ، وأحظى لها عند الزوج " . يعنى لا
تبالغى فى القطع ، وذلك أن المقصد بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة فى
القلفة ، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها ، فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة
شديدة الشهوة ، ولهذا يقال فى المشاتمة يا ابن القلفاء ، فإن القلفاء تتطلع إلى
الرجال أكثر ، ولهذا من الفواحش فى نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد فى نساء
المسلمين . وإذا حصلت المبالغة فى الختان ضعفت الشهوة ، فلا يكتمل مقصود الرجل ،
فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال " ([4])
.


وقال
الساعاتى فى بلوغ الأمانى : " والحكمة فى مشروعيته – كما قال الإمام الرازى – أن
الحشفة قوية الحس ، فمـا دامت مستورة بالقلفة، تقوى اللذة عند المباشرة ، وإذا قطعت
صلبت الحشفة فضعفت اللذة وهو اللائق بشرعنا : تقليلاً للذة لا قطعاً لها ، توسيطاً
بين الإفراط والتفريط .


قلت
: ويقال ذلك فى خفاض المرأة لما جاء (د . ك . ط ) ([5]): أن النبى - صلى الله عليه وسلم- قال لأم عطية – وكانت تخفض الجـوارى– : "
اخفضى ولا تنهكى " بفتح التاء وسكون النون وكسر الهاء " فإنه أنضر للوجه " أى أكثر
لمائه ودمه " وأحظى عند الزوج "أى أحسن لجماعها عنده ، وأحب إليه ، وأشهى لـه ؛ لأن
الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ضعفت شهوة المرأة ، فكرهت الجماع ، فقلت حظوتها
عند حليلها ، كما أنها إذا تركتها بحالها فلم تأخذ منها شيئاً بقيت غلمتها فقد لا
تكتفى بجماع زوجها فتقع فى الزنا ، فأخذ بعضها تعديلاً للشهوة والخلقة " ([6]).


وقال
المناوى عند شرحه لحديث : " اخفضى ولا تنهكى " : " لأن الخافضة إذا استأصلت جلدة
الختان ضعفت شهوة المرأة فكرهت الجماع، فقلت حظوتها عند حليلها ، كما أنها إذا تركت بحالها فلم تأخذ منها شيئاً بقيت غلمتها فقد
لا تكتفى بجمـاع زوجها فتقع فى الزنا " ([7]) .


وقال
حجة الإسلام الغزالى بعد ذكره لحديث " اخفضى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند
الزوج " ([8]): " أى أكثر لماء الوجه ودمه وأحسن فى جماعها ، فانظر إلى جزالة لفظه - صلى
الله عليه وسلم - فى الكناية ، وإلى إشراق نور النبوة من مصالح الآخرة التى هى أهم
مقاصد النبوة إلى مصالح الدنيا حتى انكشف لـه – وهو أمى – من هذا الأمر النازل قدره
ما لو وقعت الغفلة عنه خيف ضرره ، فسبحان من أرسله رحمة للعالمين ليجمع لهم بيمن
بعثه مصالح الدنيا والدين " ([9])
­
.


وقال
الشيخ جاد الحق تحت عنوان " رأى الأطباء " وأنهم اختلفوا فيه . قال :" فمنهم من يرى
ترك ختان النسـاء ، وآخرون يرون ختانهن؛ لأن هذا يهذب كثيراً من إثارة الجنس ، لا
سيما فى سن المراهقة التى هى من أخطر مراحل حياة الفتاة ، ولعل تعبير بعض روايات
الحديث الشريف فى ختان النساء بأنه مكرمة يهدينا إلى أن فيه الصون ، وأنه طريق
للعفة فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التى تؤدى إلى التهابات مجرى البول ،
وموضع التناسل ، والتعرض بذلك للأمراض الخبيثة . هذا خلاصة ما قاله الأطباء
المؤيدون لختان النساء ، وأضافوا أن الفتاة التى تعرض عن الختان تنشا من صغرها ،
وفى مراهقتها حادة المزاج سيئة الطبع ، وهذا أمر قد يصوره لنا ، ويحذر من آثاره ما
صرنا إليه فى عصرنا من تداخل وتزاحم ، بل وتلاحم بين الرجال والنساء فى مجالات
الملاصقة التى لا تخفى على أحد ، فلو لم تختتن الفتيات على الوجه الذى شرحه حديث
رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأم حبيبة لتعرضن لمثيرات عديدة تؤدى بهن – مع
موجبات أخرى تزخر بها حياة العصر ، وانكماش الضوابط فيه - إلى الانحراف والفسـاد "
([10]).


وقال
فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوى بعد ذكره لحديث أم عطية أن النبى - صلى الله عليه وسلم
- قال لها : " اخفضى ولا تنهكى " وغيره . قال : " وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط
ميزان الحس عند الفتاة ، فأمر بخفض الجزء الذى يعلو مخرج البول لضبط الاشتهاء
والإبقاء على لذات النساء واستمتاعهن مع أزواجهن ، ونهى عن إبادة مصدر هذا الحس
واستئصاله ، وبذلك يكون الاعتدال ، فلم يعدم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة ،
ولم يبقها دون خفض ، فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم فى نفسها عند
الإثارة " ([11]).


وقد
أكد هذه الفائدة أيضاً بعض الأطباء منهم الدكتور محمد على البار حيث قال : "
والختان فى النساء سنة ، ويقطع شئ من البظر ، والبظر فى المرأة يقابل القضيب فى
الرجل إلا أن حجمه صغير جداً ولا تخترقه قناة مجرى البول ، وعلى البظر قلفة ، وإن
كانت صغيرة ، ولها عيوب القلفة فى الرجل ، إذ تتجمع فيها الإفرازات ، وتنمو
الميكروبات، والبظر عضو حساس جداً مثل حشفة القضيب ، وهو عضو انتصابى كذلك ، ولا شك
أنه مما يزيد الغلمة والشبق ، وذلك من دواعى الزنا إذا لم يتسنَّ الزواج ، ومع هذا
فقد أمر الرسـول - صلى الله عليه وسلم - الخاتنة أن تزيل شيئاً يسيراً من البظر ،
ولا تخفض حتى لا تصاب المرأة بالبرود الجنسى ، فقد روت أم عطية قولـه -صلى الله
عليه وسلم-: " إذا ختنت فلا تنهكى ، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل " ([12]) ، وقالت ميمونة أم المؤمنين - رضى الله عنها :
" إذا خفضت فأشمى ( أى ارفعى ) ولا تنهكى ، فإنه أسرى للوجه وأحظى لها عند زوجها "
، وهكذا تتضح حكمة الختان فى الرجال والنساء ، وتبدو ملة أبينا إبراهيم الذى سمانا
المسلمين ، والذى سن لنا الختان . . . تبدو ناصعة نقية تهتم للصغير كما تهتم
بالكبير ، والختان من المسائل التى تبدو هينة بسيطة... ولكن فى طياته خير كثير . .
. ، وفى تركه أذى وشر مستطير . واتباع هذا الدين فى الصغير والكبير ، . . . وفى
الحقير والخطير هو السبيل الوحيد للنجاة من خزى الدنيا وعذاب الآخرة . . . والله
الهادى إلى سواء السبيل " ([13])
.


وقال
الدكتور محمود ناظم النسيمى : " تتضح الحكمة الصحية من الختان عند الرجال أكثر منها
عند النساء ، ونستطيع القول : إنه فى البلاد ذات الطقس الحار كما فى السودان وغيرها
من البلاد الإفريقية وفى مصر والجزيرة العربية وغيرها ، فإنه يغلب أن يكون للنساء
بظر نامٍ مما يزيد فى الشهوة الجنسية لدى احتكاكه بما جاوره من بدن وثياب أثناء
المشى ، وقد يكون شديد النمو إلى درجة يستحيل ([14])
معها الجماع ، ومن هذا وجب استئصال مقدم البظر فى مثل هذه الظروف لتعديل الشهوة ،
ولجعل الجماع ممكناً فى الحالة الثانية " ([15]) .


وقال
الدكتور حامد الغوابى مبيناً فوائد ختان الأنثى : " هذا وإنى أرى فائدة الختان
للبنات تتلخص فيما يأتى :


أولاً
: الإفرازات الدهنية المنفرزة من ( الشفرين الصغيرين ) ([16])إن لم يقطعهما مع جزء من البظر فى الختان تتجمع وتترنخ ، ويكون لها رائحة غير
مقبولة ، وتحدث التهابات قد تمتد إلى المهبل بل إلى قناة مجرى البول . وقد رأيت
حالات كثيرة بهذه الالتهابات فى بعض السيدات سببها عدم الختان .


ثانياً
: هذا القطع كما أشرنا يقلل الحساسية للبنت حيث لا شئ لديها ينشأ عنه احتكاك جالب
للاشتهاء ، وحينئذ لا تصير البنت عصبية منذ الصغر " ([17]) .


وقال
الدكتور حامد الغوابى أيضاً فى رده على من انتقده قائلاً:" ثم يقول الزميل المحترم
: إن للأنثى عضواً حساساً يسمى البظر ، يقابل عضو الرجل من الوجهة التكوينية ، وهو
صغير يبلغ طوله 3 سنتيمترات، وبه نسيج انتصابى اسفنجى ، وهو حساس ، وبطرفه حشفة (
رأس ) هى الأخرى جزء من نسيج انتصابى ،
وهأنذا
أرى أن هذا الزميل المحترم قد ناقض نفسه بنفسه
فإنه ذكر أن هذا العضو ينتصب كما ينتصب عضو
الرجل ، وإن كان فى حدود 3 سنتيمترات ، إلا أنه قد يكون فى بعض الحالات أكثر من ذلك
، وإن كانت قليلة فكيف لرجل أن يختلط بزوجه وهى لها عضو كعضوه ينتصب كانتصابه أليس
ذلك أدعى إلى استئصال جزء من هذا العضو كما جاء فى حديث رسول الله- صلى الله عليه
وسلم ؟ وإذا كان قد نهى عن المساحقة بين البنات وهن بلا بظر ينتصب فكيف بهذه العادة
بينهن وعندهن عضو ينتصب كما جاء فى كلام الزميل المحترم " ([18])
.


وقال
الدكتور أحمد خفاجى : " وإذا كان الهدف من ختان الذكور هو تعديل الشهوة ، ومنع
الإفرازات الصادرة من الحشفة ، فإن الختان للإناث مرتبط أساساً بتقليل الشهوة أو
تعديلها ، فأكثر أعضاء الإناث استثارة البظر ، ويأتى من بعده الشفران الصغيران ، ثم
الكبيران ، ولذلك فإن من يختنون البنات بإزالة كل هذه الأجزاء الحساسة إنما
يظلمونهن ، ويمنعونهن نعمة وهبها الله لهن . بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى ما هو أخطر
منه ، حيث تصاب الأنثى – أحياناً – بضيق فى فتحة البول ، أو فى المهبل ، ينتج عنه
مشاكل بولية ، أو مشاكل فى الولادة بعد ذلك ، ونحن نتفق كلية مع الذين يحاربون
الختان بهذه الطريقة البشعة المشوهة للأنثى، أما إزالة جزء معين من البظر ، فإنه
تعديل لهذه الشهوة التى قد تؤذى الأنثى وترهقها ، وتكون سبباً فى عدم إشباعها من
الطرق الطبيعية عن طريق زوجها ، وحافزاً لها على تكملته من طرق أخرى ([19]).


وقال
أيضاً : " وال . . . حينما يتكلم عن ختان الأنثى وكونه جريمة وتشويهاً للأنثى ،
فنحن نتفق معه إذا كان يتكلم عن التشويه الذى ذكرناه آنفاً أما إذا كان يدعو إلى
منع هذه السنة الكريمة كلية ، فإنه بذلك يدعو إلى الفجور ، لا إلى الفضيلة
والمحافظة على حقوق الأنثى التى نحرص نحن عليها أكثر منه ، حيث نجعلها فى صورة غير
مرهقة لها ولا مضرة بها ولا بغيرها " ([20]) .


فإن
قيل إن العفة والشرف وشدة الشهوة وضعفها لا ترتبط تمام الارتباط بالختان وعدمه بل
تتدخل فيها عوامل أخرى من حسن التربية والقدوة أو سوءهما ، وشيوع الفضيلة أو
الرذيلة وعوامل الإغراء والفتنة، والتكوين الجسمى ، وما فيه من غدد ، والحالة
الصحية والنفسية للمرأة وهو ما ذكره الدكتور زكريا البرى ([21])، وذكره أيضاً الشيخ محمود شلتوت ([22]).


أقول
هذا صحيح فإن الختان ليس هو سبب العفة الوحيد ، ولكنه سبب من عدة أسباب ، وعلى ولى
أمر الأنثى أن يقوم بما يقدر عليه من هذه الأسباب مما شرعه الله ورسوله - صلى الله
عليه وسلم - فعليه أن يقوم بحسن تربيتها ، وأن يؤدبها ، وأن يبعدها عن جو الرذيلة
وأن يهيئ لها جو الفضيلة قدر طاقته ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - " كلكم راعٍ
وكلكم مسئول عن رعيته " ، وعليه أن يقوم بختانها بالطريقة التى وضحها رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - وفى السن المناسبة لذلك ، ثم بعد ذلك يدعو الله أن يحفظ بناته
عن المحرمات وأن يجعلهن صالحات .


ثالثاً
: أن فى الختان طهارة ونظافة حيث يمنع تجمع الإفرازات التى تسبب رائحة كريهة ، قال
ابن القيم : " وقد اشتركت خصال الفطرة فى الطهارة والنظافة وأخذ الفضلات المستقذرة
التى يألفها الشيطان ، ويجاورها من بنى آدم ، وله بالغرلة اتصال واختصاص " ([23]).


وقال
أيضاً بعد ذكر أن من حكم ختان الأنثى أن فيه عبودية لله عز وجل ، وأن فيه تعديلاً
لشهوتها إذا تم من غير استئصال ، قال : " فما ينكر أن يكون قطع هذا الطرف علماً على
عبودية صـاحبه لله – سبحانه وتعالى - حتى يعرف الناس أن من كان كذلك فهو من عبيد
الله الحنفـاء ، فيكون الختان علماً لهذه النسبة التى لا أشرف منها ، مع ما فيه من
الطهارة ، والنظافة ، والزينة ، وتعديل الشهوة " ([24]).


وقد
أكد الدكتور حامد الغوابى والدكتور محمد البار على هذه الحكمة من الختان فيما سبق
أن نقلته من كلامهما ([25]) .


وهذه
النظافة والطهارة التى تترتب على الختان تمنع من تجمع الإفرازات الدهنية التى تكون
سبباً فى وجود رائحة كريهة ، وسبباً فى الالتهابات فى هذه المنطقة وفى مجرى البول ،
والجهاز التناسلى ، فضلاً عن أنها تسبب الإصابة بالأمراض الخبيثة .


وقد
ذكر الدكتور منير محمد فوزى والدكتور حاتم سعد شلبى ، والدكتور عادل حسن عبد الفتاح
، والدكتور يحيى زايد فى بحث لهم أن المسلمات أقل النساء إصابة بسرطان الفرج بسبب
الختان وإزالة شعر العانة من خلال بعض المراجع الطبية الأجنبية والعربية ([26]).


وفى
نهاية البحث قالوا : " وفى النهاية فإننا نؤكد أهمية اتباع سنة ختان الإناث ، وسنة
الاستحداد ( إزالة شعر العانة ) ، وكذلك كل سنن الفطرة التى وردت فى الحديث الشريف
"خمس من الفطرة : الختـان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف
الإبط" ([27]) البخارى ومسلم وأحمد فى مسنده . . .
كما نؤكد خطورة عدم الالتزام بها من الناحية الطبية " ([28]) .


رابعاً
: أن الختان أسرى للوجه وأشرق وأنضر ، وذلك من نص حديث رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - عندما قال : " اخفضى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج " ، وفى
رواية : " فإنه أنضر للوجه " .


قال
المناوى عند شرح قولـه - صلى الله عليه وسلم - : " فإنه أنضر للوجه " : " أى أكثر
لمائه ودمه ، وأبهج لبريقه ولمعته " ([29]) .


وتعليل
ذلك كما وضحه الأستاذ محمد محمد اللبان أن الإشمام للنساء فيه إزالة لذلك الزائد
الذى يمنع من نقاء دم الحيض والبول ، ولا تصل به المياه المطهرة إلى الداخل ، فتبقى
رواسب وبقايا دماء الحيض والبول على جوانبه مما يؤدى إلى الروائح الكريهة ويفسد
بتكوين البقايا نشاط دورة الشعيرات الدموية ([30]).


وفى
ذكر كل هذه الفوائد للختان رد على الشيخ إبراهيم حمروش فى قولـه : " ومن هذا لا
يكون ختان الجارية لدفع الأذى ، واستدامة صحتها البدنية ، ولا للمحافظة على أخلاقها
وكرامتها ، وإنما هو مكرمة لبعلها ونفسها ، فيكون الأجدر بالأنثى أن تحقق هذه
المكرمة ، ويجوز لها ترك الختان ، ولكنها فى هذه الحالة لم تقم بالمكرمة " ([31]).











([1]) تحفة الودود ص172 .


([2]) حاشية الخرشى ج3 ص412 .



([3]) تحفة الودود ص165 .



([4]) الفتاوى الكبرى ج1 ص273 – 274
. ، وانظر تحفة الودود ص165 .



([5]) أى عند أبى داود والحاكم والطبرانى .


([6]) بلوغ الأمانى ، ج17 ص312
.



([7]) فيض القدير ، ج1 ص413 .



([8]) سبق تخريجه ص23 من هذا البحث .


([9]) إحياء علوم الدين ج1 ص168
.



([10]) الختان ، ص18 .



([11]) الفتاوى الإسلامية ، المجلد الحادى والعشرون ، ص7865 .


([12]) سبق تخريجه ص23 من هذا البحث
.



([13]) خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، ص33 – 34 ، وانظر :


FEMALE CIRCUMCISION ، ص1 .


([14]) هكذا قال ، وأرى أن الصواب " يصعب معها أو يشق " نظراً لكبر حجمه .



([15]) الطب النبوى والعلم الحديث ، ج1 ص383 .


([16]) فى الكتاب " الكبيرين " وهو خطأ مطبعى نص على ذلك الدكتور حامد
الغوابى نفسه بعد ذلك أثناء رده على من انتقده – انظر ختان البنات بين الطب
والإسلام ( رد على مقال للدكتور حامد الغوابى ) من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق
، ص54 – 55 .



([17]) ختان البنـات بين الطب والإسلام من كتـاب الختـان لأبى بكر عبد
الرازق ، ص50 – 51 ، وانظر : FEMALE CIRCUMCISION ، ص1 .



([18]) ختان البنـات بين الطب والإسلام فى كتـاب الختـان لأبى بكر عبد
الرازق ، ص55 .



([19]) حكم الإسلام فى الختان للشيخ عبد الرحمن حسن محمود ، ص27 .


([20]) المرجع السابق ، ص28 .



([21]) الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص96 .


([22]) الفتاوى ، ص333 – 334 .



([23]) تحفة الودود ، ص145 .



([24]) تحفة الودود ، ص165 .



([25]) انظر ص94 من هذا البحث .



([26]) انظر : بعض الحقائق التى وردت فى المراجع العلمية حول الأهمية
الطبية لبعض السنن عند النساء المسلمات كالختان وإزالة شعر العانة ومداومة النظافة
فى هذه المنطقة .



([27]) سبق تخريجه ص20 من هذا البحث .


([28]) انظر : بعض الحقائق التى وردت فى المراجع العلمية حول الأهمية
الطبية لبعض السنن عند النساء المسلمات كالختان وإزالة شعر العانة ومداومة النظافة
فى هذه المنطقة . وانظر خلق الإنسان ، ص32
.



([29]) فيض القدير ج1 ص271 ، وانظر : إحياء علوم الدين للغزالى ج1ص168 ،
وانظر الختان فى الشريعة الإسلامية للدكتور نجاشى على إبراهيم ، ص35 .



([30]) الختان لأبى بكر عبد الرازق ص85 – 86 .


([31]) الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص75 .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه 121310221240v8s17mvpep60tcqg9
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه 174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه   حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Emptyالسبت 04 يونيو 2011, 8:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذه المعلومات القيمة
لك ودى واحترامى

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه 6b826fcde0
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه 174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1615
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 58
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه   حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Emptyالأحد 19 يونيو 2011, 1:28 am

حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه Images?q=tbn:ANd9GcS7JyY8xv9anx1QkQJT6OEwMfUx8KAPkLJ5i1Hucf4qGyNxpwMm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
 
حكم الختان وفوائده في ظل الشريعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: الختان :: حملة نبلاء الاسلام لمشروعية الختان-
انتقل الى: