نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 حقُّ الجارِ على جارِه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
حقُّ الجارِ على جارِه 121310221240v8s17mvpep60tcqg9
حقُّ الجارِ على جارِه 174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


حقُّ الجارِ على جارِه Empty
مُساهمةموضوع: حقُّ الجارِ على جارِه   حقُّ الجارِ على جارِه Emptyالإثنين 18 يوليو 2011, 2:01 am

حقُّ الجارِ على جارِه



ـ للجار حق إضافي على جاره لمجرد كونه جاراً .. وما يحقُّ للجار على جاره لا يحق لغيره .. كما أن انتهاك حرمات الجار لجاره والاعتداء عليها، لهو أشدُّ غلظة وحرمة من انتهاك حرمات غيره من الناس ..!

بذلك نطقت نصوص الكتاب والسنة:

قال تعالىSmile وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى[[1]] وَالْجَارِ الْجُنُب[[2]ِ] ( النساء:36.

وفي الحديث، عن عائشة، أنَّ النبي r، قال:" ما زالَ جبريكُ يُوصيني بالجار حتى قلتُ ليورِّثنَّه[[3]]".

وعن عبد الله بن عمرو، أنه ذبحَ شاةً، فقال: أهديتم لجاري اليهودي؟ فإني سمعت رسول الله r، يقول:" ما زالَ جبريل يوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيورِّثُه"[[4]].

وعن أبي أمامة قال: سمعتُ رسولَ الله r وهو على ناقَتِه الجدعاءِ في حِجَّة الوداع يقول:" أوصيكُم بالجار "، حتى أكثرَ، فقلت إنه يُورِّثُه[[5]].

ـ فضلُ إكرامِ الجار، والإحسانِ إليه .. وفيمن يمنع معروفه عن جاره.

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" اتقِ المحارمَ تَكُن أعبدَ الناس، وارضَ بما قسمَ اللهُ لكَ تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارِكَ تكن مؤمِناً، وأحبَّ للناس ما تُحبُّ لنفسِكَ تكن مسلماً، ولا تُكثر الضحكِ، فإنَّ كثرة الضحك تُميتُ القلبَ "[[6]].

وعن جابر، قال: قال رسولُ الله r:" كلُّ معروفٍ صدقةٌ، وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهكَ إليه مُنبسِطٌ، وأن تصُبَّ من دلوِكَ في إناءِ جارك "[[7]].

وعن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله r:" والذي نفسي بيده، لا يؤمنُ عبدٌ حتى يحبَّ لجاره ما يُحبُّ لنفسِه " مسلم.

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" من كان يُؤمن بالله واليومِ الآخر، فليُحسِن إلى جاره " متفق عليه.

وعن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله r:" لا يحقرنَّ أحدُكُم شيئاً من المعروف .. وإذا اشتريتَ لحماً أو طبختَ قدراً فأكثر مرقتَه، وأغرِفْ منه لجارِك "[[8]].

وعنه قال: أوصاني خليلي r فقال:" يا أبا ذرٍّ إذا طبختَ مرقةً فأكثر ماءَ المرقةِ، وتعاهد جيرانَك، أو أقسم في جيرانِك "[[9]].

وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله r:" خيرُ الأصحابِ عند الله خيرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيرانِ عند الله خيرُهم لجارِه "[[10]].

وعن عبد الرحمن بن أبي قُراد، قال: قالَ النبي r:" من سرَّه أن يحبَّ اللهَ ورسولَه،

أو يحبَّهُ اللهُ ورسولُه فليَصدُقْ حديثَه إذا حَدَّثَ، وليؤدِّ أمانتَه إذا اؤتمن، وليُحسِن جِوارَ مَن جاورَه "[[11]].

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" يا نساء المسلمات، لا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسِنَ[[12]] شاةٍ " متفق عليه.

وعن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله r:" إذا طبختَ مرقة فأكثر ماءَها، وتعاهد جيرانك " مسلم.

وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله r:" ليس المؤمنُ [[13]] بالذي يشبعُ وجارهُ جائعٌ إلى جنبِه "[[14]].

وعن أنس، قال: قال رسول الله r:" ما آمن بي من باتَ شبعان وجارُه جائِعٌ إلى جنبه وهو يعلمُ به "[[15]].

وعن ابن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله r يقول:" كم من جارٍ متعلقٌ بجارِه يومَ القيامة، يقول: يا ربِّ! هذا أغلقَ بابَه دوني؛ فمنع معروفَه "[[16]].

وعن عائشة، أن النبي r قال لها:" إنه من أُعطي حظَّه من الرفق، فقد أُعطِي حظَّهُ من خير الدنيا والآخرة، وصِلةُ الرحم، وحسنُ الخلق، وحُسنُ الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار "[[17]].

ـ أولى الجيران بزيادة فضلك ومعروفك، أقربهم إليك باباً ومنزلاً.

عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله ! إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال:" إلى أقربهما منكِ باباً "[[18]].

ـ حدود الجار.

عن الحسن البصري أنه سُئل عن الجار؟ قال:" أربعين داراً أمامه، وأربعين خلفَه، وأربعين عن يمينه، وأربعين عن يساره "[[19]].

ـ فيمن كان جارُه من غيرِ المسلمين.

عن مجاهد، قال: كنت عند عبد الله بن عمرو وغُلامُه يسلَخ شاةً، فقال: يا غلام! إذا فرغتَ فابدأ بجارنا اليهودي، فقال رجل من القوم: اليهودي، أصلحك الله؟! قال:" سمعتُ النبيَّ r يوصي بالجار، حتى خشينا أو رُؤينا أنه سيورِّثُه "[[20]].

ـ شهادةُ الجارِ معتبرةٌ عند الله تعالى.

وعن ابن مسعود، قال: قال رجل للنبي r:" يا رسولَ الله كيف لي أن أعلمَ إذا أحسنتُ أو إذا أسأتُ؟ فقال النبي r:" إذا سمعت جيرانَك يقولون:قد أحسنتَ؛ فقد أحسنتَ، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت، فقد أسأت "[[21]].

وعنه، قال: قال النبي r:" إذا أثنى عليك جيرانُك أنك مُحسنٌ، فأنت محسنٌ، وإذا

أثنى عليك جيرانك أنَّك مسيءٌ، فأنت مسيء[[22]]"[[23]].

ـ الجار يُقدَّم على غيره، والأوليَّة له عند بيع الدار أو الأرض.

عن سمرة، عن النبي r قال:" جارُ الدار أحقُّ بدارِ الجارِ أو الأرض[[24]]" [[25]].

وعن عمرو بن الشريد، سمع أبا رافع، سمع النبي r يقول:" الجارُ أحقُّ بَسَقَبِه[[26]]"[[27]].

وعن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله r:" الجار أحق بشفعةِ [[28]] جاره، يُنتظرُ بها وإن كان غائباً، إذا كان طريقُهما واحداً "[[29]].

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" إذا استأذن أحدُكم أخاه أن يَغرِزَ خشبةً في جداره فلا يمنعَه ". فنكسوا، فقال[[30]]: مالي أراكم قد أعرضتم؟! لألقينَّها بين أكتافكم. متفق عليه.

وعن ابن عباس مرفوعاً:" من بنى بناءً فليدعَمْه حائطُ جاره " وفي لفظ:" من سأله جارُه أن يدعمَ على حائطه فليدَعْهُ "[[31]].

ـ فيمن يُؤذي جاره، وبيان أن حرمة الجار مغلظة.

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" لا يَدخلُ الجنَّةَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائِقَه[[32]]".

وعن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله r:" لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتى يستقيمَ قلبُه، ولا يستقيمَ قلبُه حتى يستقيمَ لسانُه، ولا يَدخلُ رجلٌ الجنَّة لا يأمن جارُهُ بوائقَه "[[33] ]. وعنه، عن النبي r قال:" ليس بمؤمن من لايأمَنُ جارُه غوائِلَه[[34]]"[[35]].

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" من كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخر، فلا يؤذِ جارَهُ " متفق عليه.

وعن طلق بن علي، قال: قال رسولُ الله r:" ليس المؤمنُ الذي لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه "[[36]].

وعن أبي شريح، قال: قال رسولُ الله r :" واللهِ لا يُؤمِنُ، والله لا يُؤمن، والله لا يؤمن" قيل: من يا رسول الله؟ قال:" الذي لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه"[[37]].

وعن المقداد بن الأسود، قال: قال رسول الله r:" لأَن يزني الرجلُ بعشرةِ نسوةٍ خيرٌ له من أن يَزني بامرأةِ جارِه، ولأن يَسرقَ الرجلُ من عَشرةِ أبياتٍ، أيسَرُ له من أن يَسرقَ من بيتِ جارِه "[[38]].

وعن أنس بن مالك، قال: نزل بالنبي r أضيافٌ من البحرين، فدعا النبيُّ بوضوئه، فتوضَّأ، فبادروا إلى وضوئه فشربوا ما أدركوه منه، وما انصبَّ منه في الرض فمسحوا به وجوههم ورؤوسَهم وصدورَهم، فقال لهم النبي r :" ما دعاكم إلى ذلك؟" قالوا: حبَّاً لك؛ لعل اللهَ يحبنا يا رسولَ الله. فقال r:" إن كنتم تُحبون أن يُحبَّكم اللهُ ورسولُه فحافظوا على ثلاث خصالٍ: صِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانة، وحُسنِ الجوار؛ فإنَّ أذى الجار يمحو الحسنات كما تمحو الشمسُ الجليدَ "[[39]].

وعن أبي هريرة، قال: قال رجلٌ يا رسولَ الله، إن فلانةَ تُذكرُ من كثرةِ صلاتها، وصيامِها، وصدقتِها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها. قال:" هي في النار ". قال: يا رسول الله، فإن فلانة تُذكر قلة صيامها، وصدقتها، وصلاتها، وإنها تَصدَّقُ بالأثوارِ من الِإقطِ[[40]]، ولا تؤذي بلسانها جيرانَها، قال:" هي في الجنة "[[41]].

وعن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي r، يشكو جارَه، فقال:" اذهب فاصبر "، فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال:" اذهب فاطرحْ متاعَك في الطريق "، فطرحَ متاعَه في الطريق، فجعلَ الناسُ يسألونَه فيُخبرهم خبَره، فجعل الناسُ يلعنونَه[[42]]: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جارُه[[43]]، فقال له: ارجع لا ترى مني شيئاً تكرههُ[[44]].

وعن عُقبة بن عامر قال: قال رسول الله r:" أوَّلُ خصمين يومَ القيامة جاران "[[45]].

وعن أبي عامر الحِمصي قال: كان ثوبان يقول:" ما من جارٍ يظلِمُ جارَه ويَقهرُه،

حتى يحمله ذلك على أن يخرجَ من منزلِه، إلا هلَك "[[46]].

ـ فيمن يصبر على أذى جاره.

عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله r:" إن الله يُحبُّ ثلاثةً "، منهم:" رجلٌ كان له جارُ سوءٍ يُؤذيه فيصبِرُ على أذاهُ حتى يكفيَهُ الله إيَّاه بحياةٍ أو موتٍ "[[47]].

ـ من علامات الساعة أن يَقتل الرجلُ جارَه بغير حق!

عن أبي موسى، قال رسول الله r:" لا تقومُ الساعةُ حتى يقتلَ الرجلُ جارَه وأخاهُ وأباه "[[48]].

ـ من السَّعادةِ الجارُ الصالح، ومن الشقاءِ الجارُ السوء.

عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله r:" أربَعٌ من السعادة: المرأةُ الصالحة، والمسكنُ الواسِعُ، والجارُ الصالحُ، والمركَبُ الهنيءُ. وأربَعٌ من الشَّقاء: المرأةُ السوءُ، والجارُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ الضيِّقُ "[[49]].

وعن أبي هريرة قال: كان من دعاء النبيِّ r:" اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من جارِ السُّوء في دار المُقام؛ فإن جارَ الدُّنيا يتحوَّل "[[50]].

نسألُ اللهَ تعالى الجارَ الصالح في الدنيا والآخرة، ونعوذُ به من جارِ السوء في الدنيا والآخرة.

وصلى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم.





--------------------------------------------------------------------------------

[1] القريب الملاصق ونحوه.

[2] البعيد نسبياً؛ وقيل حدوده أربعون بيتاً من الجهات الأربع، والله تعالى أعلم.

[3] أي يجعله من جملة الورثة لعظم حقه على جاره، والحديث: متفق عليه.

[4] رواه الترمذي، وأبو داود، صحيح سنن أبي داود:4291. هذا الحديث وغيره من الأحاديث والنصوص التي تتضمن الإحسان على غير المسلمين والرفق بهم، ينبغي أن تُحمل على ساحات العهد والأمان والذمة .. إذ لهذه الساحات أحكامها، ولساحات الحرب والقتال أحكامها الأخرى والمختلفة، ولكل ساحة من هاتين الساحتين النصوص الشرعية والأحكام المتعلقة والخاصة بها، لا يجوز الخلط بينهما، ولا حمل إحداها على الأخرى.

[5] رواه الطبراني، صحيح الترغيب: 2573.

[6] رواه أحمد، والترمذي، وابن حبان، صحيح الجامع:100. وقوله " فإنَّ كثرة الضحك تُميتُ القلبَ "؛ فيه دلالة على علاقة الظاهر بالباطن، وتأثر كل منهما بالآخر!

[7] رواه أحمد، والترمذي، والحاكم ، صحيح الجامع:4557.

[8] رواه الترمذي، صحيح الجامع:7634. وقوله " لا يحقرنَّ أحدُكُم شيئاً من المعروف "؛ أي مهما كان المعروف ضئيلاً فلا تزهدن به، ولا تستقله، ومهما كان ضئيلاً فلا تتردد من تقديمه لجارك، أو لمن يستحقه من الفقراء.

[9] صحيح الأدب المفرد: 83.

[10] رواه الترمذي، والدارمي، وصححه الشيخ ناصر: مشكاة المصابيح:4987.

[11] رواه البيهقي في شعب الإيمان، وحسنه الشيخ ناصر في المشكاة.

[12] هو عظم قليل اللحم، والذي للشاة هو الظلف، "النهاية".

[13] أي ليس من صفات المؤمن، الكامل الإيمان. ولا يستفاد من الحديث انتفاء مطلق الإيمان.

[14] رواه الطبراني، والحاكم، والبيهقي، صحيح الجامع:5382.

[15] رواه البزار، والطبراني، صحيح الجامع: 5505. مما يُستفاد من الحديث ضرورة أن يتحرى الجار أخبار وأحوال جاره؛ إن كان من ذوي الحاجة أو لا؛ إذ ليس من وفاء وإخلاص الجار لجاره أن ينتظر الجارُ جارَه ليُخبره عن حاجته.

[16] صحيح الأدب المفرد: 81.

[17] أخرجه أحمد، السلسلة الصحيحة: 519.

[18] رواه البخاري، وأبو داود. أقول: من فساد هذا الزمان أن الجار لا يعرف شيئاً عن جاره، وإذا نزل بالجار بلاء أو أمر يستلزم الغوث والمعونة، آخر من يعرف عنه جاره، بل آخر من يغيثه جاره .. والأعجب من ذلك أنهم يسمون ذلك تحضراً ورقياً، تأثراً بعادات النصارى في الغرب .. الذي لا يعرف أحدهم عن جاره شيئاً!

والحديث فيه: أن الجار كلما اقترب بابه منك كلما كان حقه عليك أوكد وأغلظ.

[19] صحيح الأدب المفرد:80.

[20] صحيح الأدب المفرد: 95. من هذا الحديث وغيره ندرك أن الجار إذا أطلق لفظه في النصوص الشرعية يُراد به مطلق الجار؛ الجار المسلم والكافر سواء، ما لم يرد نص على تخصيص أحدهما دون الآخر.

[21] رواه ابن ماجه، وصححه الشيخ ناصر في المشكاة:4988.

[22] فلينظر كل امرئ لنفسه أين هو من جيرانه، وما رأيهم فيه؛ فإن شهادتهم معتبرة عند الله U .. وهي من جملة القرائن التي تُعتبر بشرى خير أو سوء لصاحبها يوم القيامة.

[23] رواه أحمد، وابن حبان، والحاكم، والطبراني، صحيح الجامع:277.

[24] أي لو أراد البيع.

[25] رواه الترمذي، وأبو داود، صحيح سنن أبي داود:3003.

[26] السقب: القرب والمجاورة؛ والمراد أنه أحق من غيره بما عند جاره مما يريد بيعه.

[27] رواه البخاري، وأبو داود، صحيح سنن أبي داود:3002.

[28] أي ما زاد عن حاجته مما يريد بيعه.

[29] رواه ابن ماجه، وأبو داود، صحيح سنن أبي داود:3004.

[30] القائل هو أبو هريرة.

[31] أخرجه ابن ماجه وغيره، السلسلة الصحيحة: 2947.

[32] أي شره وأذاه. والحديث : رواه مسلم.

[33] أخرجه أحمد وغيره، السلسلة الصحيحة: 2841. والحديث فيه دلالة على القاعدة السُّنية الدالة على علاقة الظاهر بالباطن وتأثر كل منهما بالآخر ضعفاً وقوة.

[34] أي شره.

[35] رواه الحاكم، السلسلة الصحيحة:2181.

[36] رواه الطيبراني، صحيح الجامع:5380.

[37] رواه أحمد، والبخاري، صحيح الجامع:7102.

[38] رواه أحمد، والطبراني، صحيح الجامع:8043. مما يُستفاد من الحديث أن حرمة الجار مغلظة أكثر من حرمة غيره لكونه جاراً، ووزر الإساءة إليه أضعاف أضعاف وزر الإساءة إلى ما سواه ممن لا يشتركون معه بصفة الجوار.

[39] رواه الخلعي في الفوائد، وغيره، السلسلة الصحيحة: 2998.

[40] هو لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به، "النهاية". وهو ما يسميه أهل الأردن "بالجميد".

[41] رواه أحمد، والبيهقي، في شعب الإيمان، المشكاة: 4992.

[42] يلعنون جاره الذي اضطره إلى طرح متاعه في الطريق.

[43] وذلك من شدة ما سمع من كلام الناس فيه.

[44] صحيح سنن أبي داود: 4292.

[45] أخرجه أحمد وغيره، صحيح الترغيب: 2557.

[46] صحيح الأدب المفرد: 94.

[47] أخرجه أحمد والطبراني، صحيح الترغيب: 2569.

[48] صحيح الأدب المفرد: 87.

[49] رواه الحاكم، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في شعب الإيمان، صحيح الجامع:887.

[50] صحيح الأدب المفرد: 86.



http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
حقُّ الجارِ على جارِه 6b826fcde0
حقُّ الجارِ على جارِه 174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1615
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 57
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


حقُّ الجارِ على جارِه Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقُّ الجارِ على جارِه   حقُّ الجارِ على جارِه Emptyالإثنين 18 يوليو 2011, 8:12 am

حقُّ الجارِ على جارِه Image-65411
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
حقُّ الجارِ على جارِه 121310221240v8s17mvpep60tcqg9
حقُّ الجارِ على جارِه 174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


حقُّ الجارِ على جارِه Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقُّ الجارِ على جارِه   حقُّ الجارِ على جارِه Emptyالثلاثاء 19 يوليو 2011, 12:26 am

حقُّ الجارِ على جارِه Img-thing?

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقُّ الجارِ على جارِه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: الايمانيات :: منتدي الايمان-
انتقل الى: