نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خطورة التعطيل وبطلانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابودجانه
صاحب الموقع
avatar

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته


ذكر

عدد المساهمات : 1611
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 56
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


مُساهمةموضوع: خطورة التعطيل وبطلانه   الثلاثاء 28 يونيو 2011, 1:43 am

مقالات الجهمية المعطلة من غلاة ومعتزلة وكلابية وأشعرية
تغلط من أربعة أوجه:
الأول: أن النصوص المخالفة لأقوالهم كثيرة مستفيضة، وإنمايردوﻧﻬا بمثل تأويلات المريسي وابن فورك والرازي وغيرهم!.
الثاني: أن مقالاﺗﻬم تؤول إلى تعطيل الخالق وجحده بالكلية،
وإن كان كثير منهم لا يعلم لازم قوله، ولهذا قال علماء السلف :
إن حقيقة قولهم تعطيل الصانع، وسموهم معطلة لذلك، واتفقوا على
ذمهم، والإنكار عليهم وعلى الممثلة، وكثر كلامهم في ذلك،
وقالوا: إن مرض التعطيل أعظم من مرض التشبيه، لأن المشبه يعبد
صنما، والمعطل يعبد عدما. يقول ابن تيمية: "لما كان مرض التعطيل
أعظم كانت عناية الكتب الإلهية بالرد على أهل التعطيل أعظم،
وكانت الكتب الإلهية قد جاءت بإثبات صفات الكمال على وجه
التفصيل مع تنزيهه عن أن يكون له فيها مثيل، بل يثبتون له الأسماء
والصفات، وينفون عنه مماثلة المخلوقات، ويأتون بإثبات مفصل
ونفي مجمل، فيثبتون أن الله حي عليم قدير سميع بصير غفور رحيم
ودود إلى غير ذلك من الصفات. ويثبتون مع ذلك أنه لا ند له
وليس كمثله شيئ وهو السميع البصير ففي قوله ليس كمثله شيئ رد على أهل التمثيل وففي قوله وَهُوَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ
على أهل التعطيل، ولهذا قيل: الممثل يعبد صنما، والمعطل يعبد
عدما
الثالث: أﻧﻬم يخالفون ما اتفقت عليه الملل وأهل الفطر السليمة،
لكن مع هذا تخفى مقالاﺗﻬم على كثير من أهل الإيمان، لكثرة ما
يوردونه من الشبهات حتى رأينا رجلا مثل المقريزي يقف أمام كثرة
نصوص الصفات، وإجماع السلف على روايتها، وإثباﺗﻬا بلا تمثيل،
ثم لا يرى فائدة لذلك كله إلا تمكين إثبات مطلق الوجود، والرد
على طوائف الملاحدة من أهل الطبائع وعباد العلل
الرابع: أﻧﻬم يعتقدون فيما يضاف للخالق والمخلوق من
الصفات أﻧﻬا حقيقية في المخلوق، مجاز في الخالق، ولهذا زعموا: أن
ظاهر نصوص الصفات إنما يدل على ما يختص بالمخلوق، ومن ثم
أوجبوا تأويل الظاهر أو تفويضه، لأنه إنما يدل على التمثيل الباطل
بنصوص التنزيه!.
وهذا الاعتقاد مبني على أصل جهم بن صفوان في الأسماء التي
تقال على الرب وعلى العبد، فقد زعم أﻧﻬا مجاز في الخالق حقيقة في
المخلوق، وهو من أفسد الأقوال، لأنه يعني صحة نفي أسماء الله
وصفاته، ويستلزم أن تكون في العبد أكمل وأتم منها في الرب، إذ
إطلاقها على الرب مجرد تمثيل لما هو حقيقة في العبد! وهذا من
أعظم الباطل!.
والصواب أن الألفاظ التي تطلق على الرب والعبد حقيقة
فيهما، واختلاف الحقيقتين لا يخرجها عن كوﻧﻬا حقيقة فيهما، لأﻧﻬا
من الألفاظ المتواطئة أو المشككة، وهي موضوعة للقدر المشترك،
والخصائص لا تدخل في مسماها عند الإطلاق والتجريد عن
الإضافة، فإذا أضيفت لأحدهما دخلت الخصائص، وكان ظاهر ما
أضيف للرب إنما يدل على ما يليق، ويختص به، وظاهر ما أضيف
للمخلوق إنما يدل على ما يليق ويختص به، خلافا لما توهمته المعطلة
من أن ظاهرها إنما يدل بإطلاق على ما يفهم من صفات المخلوقين
ويختص ﺑﻬم، وقد ترتب على هذا الوهم ثلاثة محاذير:
أ- الجناية على نصوص الصفات، وسوء الظن بكلام الله
ورسوله، حتى زعم كثير منهم أن ظاهر القرآن والحديث كله تشبيه
وتمثيل، ومن ثم نشأت عندهم الحاجة للتأويل حتى أصبح أصلا من
أصول مذاهبهم!.وكثرت كتبهم في المشكل !!
ب - تعطيل نصوص الإثبات عما دلت عليه من الصفات
اللائقة بجلال الله توهما أﻧﻬا معارضة بنصوص التنزيه عن المثل
والكفء والند والسمي!.
ج - تعطيل الخالق عما يستحقه من صفات الكمال، ووصفه
بدلا عنها بالصفات السلبية المحضة تفصيلا حتى آل أمرهم إلى
الوقوع في أعظم مما فروا منه، وذلك بتشبيهه بالمنقوصات
والمعدومات. يقول الإمام البخاري: "قال بعض أهل العلم : إن
الجهمية هم المشبهة، لأﻧﻬم شبهوا رﺑﻬم بالصنم والأصم والأبكم
الذي لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ولا يخلق"
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
ام سيف الله
الاداره
الاداره
avatar

الساعة الان :
رسالة sms :


انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 40
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


مُساهمةموضوع: رد: خطورة التعطيل وبطلانه   الأربعاء 29 يونيو 2011, 11:09 pm


http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطورة التعطيل وبطلانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: منتدي الملل والنحل-
انتقل الى: