نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 حقُّ الوالدين على الولد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
حقُّ الوالدين على الولد 6b826fcde0
حقُّ الوالدين على الولد 174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1615
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 58
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


حقُّ الوالدين على الولد Empty
مُساهمةموضوع: حقُّ الوالدين على الولد   حقُّ الوالدين على الولد Emptyالإثنين 20 يونيو 2011, 8:33 pm

حقُّ الوالدين على الولد



ـ من حقِّ الوالدين على الولدِ أن يبرهما ويُحسِن إليهما، وأن يصلَهما ولا يقطعهما، وأن يتواضعَ لهما ولا يعصيَهما في معروف.

قال تعالىSmile وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ[[1]]وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (الإسراء:24.

وقال تعالىSmile وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا (النساء:36.

وقال تعالىSmile وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك إلِيَّ المَصِيرُ . وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (لقمان:14-15.

وقال تعالىSmile وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (العنكبوت:8[[2]].

وفي الحديث، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألتُ رسولَ الله r، قلتُ يا رسولَ الله! أي العمل أفضل؟ قال:" الصلاةُ على ميقاتها "، قلت: ثم أي؟ قال:" بِرُّ الوالدين ". قلت: ثم أي؟ قال:" الجهادُ في سبيبل الله " متفق عليه.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله r:" لا يُجزئُ ولدٌ والدَهُ إلا أن يجِدَهُ مملوكاً فيشتريَهُ فيُعتِقَهُ " مسلم.

وعن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجلٌ إلى النبي r فاستأذنَه في الجهاد، فقال:" أحي والداك؟" قال: نعم. قال:" ففيهما فجاهد " متفق عليه.

وفي رواية: عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله r:" ارجع إلى أبوَيكَ فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرَّهما "[[3]].

وعن عبد الله بن عمرو: أنَّ رجلاً أتى النبي r، فقال: إني جئتُ أبايُعكَ على الهجرةِ، ولقد تركتُ أبوَيَّ يبكيان! قال:" ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما "[[4]].

وعنه، قال: أقبَلَ رجلٌ إلى رسول الله، فقال: أُبايعك على الهجرةٍ والجهادِ، أبتغي الأجرَ من الله، قال:" فهلْ من والديكَ أحدٌ حيٌّ؟ "، قال: نعم؛ بل كلاهما حيٌّ. قال:" فتبتغي الأجرَ من الله؟ "، قال: نعم. قال:" فارجعْ إلى والديكَ فأحسِن صُحبتَهُما "[[5]]مسلم.

وعن أبي هريرة، عن النبي r، قال:" رَغِمَ أنفُ [[6]]، ثم رغِمَ أنفُ، ثمَّ رغِمَ أنفُ "، قيل: من يا رسولَ الله؟ قال:" مَن أدركَ أبوَيه عند الكبر أحدَهما أو كِلَيهما، فلم يدخُل الجنةَ "[[7]]مسلم.

وعن جابر بن سمرة، قال: صعدَ النبيُّ المنبرَ فقال: أتاني جبريل u فقال: يا محمد! من أدرَكَ أحدَ أبويه فمات فدخل النار[[8]]، فأبعدَهُ الله، قل: آمين، فقلت: أمين .. "[[9]].

وفي رواية من حديث أبي هريرة:" ومن أدرك أبَوَيه أو أحدهما، فلم يبرُّهما فمات، فدخلَ النار، فأبعده الله، قل:آمين. فقلت:" آمين "[[10]].

وفي رواية من حديث ابن عباس:" ومن أدركَ والديهِ أو أحدَهُما فلم يبرَّهما؛ دخلَ النارَ، فأبعدَهُ اللهُ وأسحَقَهُ. قلت: آمين "[[11]].

وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله r:" رِضا الله في رضا الوالِد، وسخَطُ اللهِ في سخَطِ الوالد "[[12]].

وفي رواية عنه:" رضا الربِّ تباركَ وتعالى في رضا الوالدين، وسخَطُ الله تباركَ وتعالى في سخَطِ الوالدين "[[13]].

ـ بِرُّ الوالدين من أفضلُ الأعمال، التي يُتوسَّلُ بها إلى الله تعالى.

عن ابن عمر، عن النبيِّ r، قال:" خرجَ ثلاثةٌ يمشون، فأصابهم المطرُ، فدخلوا في غارٍ في جبل فانحطَّت عليهم صخرةٌ.قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: ادعوا اللهَ بأفضل عملٍ عملتمُوه. فقال أحدهم: اللهم إني كان لي أبَوان؛ شيخان كبيران، فكنت أخرج فأرعى، ثم أجيء فأحلِبُ، فأجيء بالحلاب، فآتي به أبوَيَّ فيشربان، ثم أسقي الصبية وأهلي وامرأتي. فاحتُبستُ ليلةً، فجئتُ فإذا هما نائمان. قال: فكرهتُ أن أوقظَهُما والصُّبية يتضاغَون عند رجلي[[14]]، فلم يزل ذلك دَأبي ودأبَهُما حتى طلعَ الفجرُ. اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك فافرُج عنا فُرجَةً نرى منها السماء، قال: ففُرج عنهم .." متفق عليه.

ـ آدابٌ ينبغي أن تُراعي عند تعامل الولد مع أبيه.

عن عُروةَ، أن أبا هريرة أبصَرَ رجلين، فقال لأحدهما: ما هذا منكَ؟ فقال: أبي، فقال:" لا تُسمِّهِ باسمهِ، ولا تمشِ أمامَه، ولا تجلِسْ قبلَه "[[15]].

وعن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله r:" لا يجلِسُ الرجلُ بين الرجلِ وابنه في المجلس "[[16]].

ـ من بِرِّ الولدِ لأبيه بعد موته أن يدعو له، ويَتصدَّق عنه .. وأن يَصلَ أهلَ ودِّ أبيه؛ فينظر أصدقاءه وأخلاءه فيزورهم، ويصلهم، ويكرمهم.

عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله r:" إن أبَرَّ البِرِّ أن يصلَ الرجلُ أهلَ ودِّ أبيه، بعد أن يُولِّي الأبُ "[[17]].

وعن أبي بردة قال: قدمتُ المدينةَ، فأتاني عبدُ الله بنُ عمرَ، فقال: أتدري لِمَ أتيتُكَ؟ قال: قلت: لا، قال: سمعتُ رسول الله r يقول:" من أحبَّ أن يصلَ أباهُ في قبره، فليصل إخوانَ أبيه بعدَه "، وإنه كان بين أبي عُمرَ وبين أبيكَ إخاءٌ وودٌّ، فأحببتُ أن أصِلَ ذلك [[18]].

وعن أنس، قال: قال رسول الله r:" من البرِّ أن تصلَ صديقَ أبيك "[[19]].

وعن ابي أُسيد قال: أتى رسولُ الله r رجلٌ من بني سلمَة، وأنا عنده، فقال: يا رسولَ الله، إن أبوَيَّ قد هلَكا، فهل بقي لي بعد موتها من بِرهما شيء؟ قال رسولُ الله r:" نعم؛ الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهودِهما من بعدِهما، وإكرامُ صديقهما، وصِلَةُ رحمهما التي لا رحمَ لك إلا من قِبَلِهما ". قال الرجل: ما أكثر هذا يا رسولَ الله وأطيبَهُ؟ قال:" فاعمل به "[[20]].

وعن أبي هريرة، قال:" تُرفَع للميتِ بعد موته درجَتُه، فيقول: أي رب! أي شيء هذه؟ فيُقال: ولدُكَ استغفرَ لك "[[21]].

وعنه، أن رسول الله r قال:" إذا ماتَ الإنسانُ انقطَعَ عنه عمَلُه إلا من ثلاثةٍ: إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له " مسلم.

وعن ابن عباس، أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ أُمي توفيت ولم توصِ، أفينفعها أن أتصدقَ عنها؟ قال:" نعم "[[22]].

ـ ما يحقُّ للوالد على ولده، لا يحق لغيره، والولد وما يملك من كسب أبيه .. وفضلُ من يسعى على والديه.

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله r:" لا يحلُّ لرجلٍ أن يُعطي عطيَّةً أو يَهِبَ هِبةً فيرجعَ فيها، إلا الوالدُ فيما يُعطي ولده، ومثَلُ الذي يُعطي العطيَّة ثم يرجع فيها، كمثل الكلب يأكلُ، فإذا شبعَ قاءَ ثم عادَ في قَيئهِ "[[23]].

وعن عائشة، قالت: قال رسول الله r:" إن أطيبَ ما أكلَ الرجلُ من كسبه، وإنَّ ولدَ الرجلِ من كسبه "[[24]].

وعنها، عن النبي r أنه قال:" ولدُ الرجلِ من كسبه، من أطيبِ كسبه، فكلُوا من أموالِكُم "[[25]].

وعن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً أتى النبي r، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ لي مالاً وولداً، وإنَّ والدي يحتاجُ مالي؟ قال:" أنتَ ومالُك لوالدك؛ إن أولادَكُم من أطيبِ كسبِكُم، فكلوا من كسبِ أولادِكُم "[[26]].

عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: قال رسولُ الله r:" إنَّ أولادَكُم هِبةُ الله لكم ) يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (، فهم وأموالُهم لكم إذا احتجتُم إليها "[[27]].

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r:" من سعى على والديه؛ ففي سبيلِ الله، ومن سعى على عِيالِه ففي سبيل الله، ومن سعى على نفسه ليُعِفَّها؛ ففي سبيل الله، ومن سعى على التكاثُر؛ ففي سبيل الشيطان، وفي رواية: الطاغوت "[[28]].

ـ بِرُّ الوالدين وهما على الكفرِ والشِّركِ.

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: قدمَت عليَّ أُمي وهي مشركةٌ في عهدِ رسول الله r، فاستفتيتُ رسولَ الله r، قلت: قدمت علي أمي وهي راغبةٌ [[29]]، أفأصِلُ أمي؟ قال:" نعم صِلي أُمَّك " متفق عليه.

وعن أبي هريرة، قال: مرَّ رسولُ الله r على عبدِ الله بن أُبيِّ ابن سَلُول ـ رأس النفاق ـ وهو في ظلِّ أجمَةٍ ـ أي شجرة ـ فقال: قد غبَّرَ علينا ابنُ أبي كَبشَةَ[[30]]! فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: والذي أكرمَكَ وأنزَلَ عليكَ الكتاب!، إن شِئتَ لأتيتُكَ برأسه، فقال النبيُّ r:" لا؛ ولكن بِرَّ أباكَ، وأحسِنْ صحبتَهُ "[[31]].

ـ للأمِّ زيادَةُ فضلٍ على الولد، وهي أحق الناس بصحبته.

عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله r، فقال: يا رسولَ الله من أحقُّ الناسِ بحسن صحابَتي؟ قال:" أمُّكَ ". قال: ثم مَن؟ قال:" أمُّك ". قال: ثم مَن؟ قال:" أمك ". قال: ثم من؟ قال:" ثم أبوكَ " متفق عليه.

وعن معاوية بن جاهِمةَ، أن جاهِمةَ جاء إلى النبيِّ r، فقال: يا رسولَ الله! أردتُ أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟ فقال:" هل لك من أمٍّ؟" قال: نعم. قال:" فالزمها؛ فإن الجنَّةَ عند رِجلها "[[32]].

وفي رواية:" الزمها، فإنَّ الجنَّة تحتَ أقدامها "[[33]].

وفي رواية:" الزَمْ رِجلَها، فثمَّ الجنة "[[34]].

وفي رواية: فقال النبيُّ r:" ألكَ والدان؟ "، فقلت: نعم، قال:" الزمْهُما؛ فإن الجنَّة تحتَ أرجُلِهما "[[35]].

وعن أبي أيوب، قال: سمعتُ رسولَ الله r يقول:" من فرَّق بين والدةٍ وولَدِها فرَّقَ اللهُ بينه وبين أحبته يوم القيامة "[[36]].

وعن معاوية بن حيدة، قال: قال رسولُ الله r: أُمَّكَ، ثمَّ أُمَّك، ثم أمك، ثم أبَاك، ثمَّ الأقربَ فالأقرب "[[37]].

وعن صعصعة المُجاشعي، أنَّ النبيَّ r قال:" أمَّك، وأبَاك، وأُختَك[[38]] وأخاك، وأدناك أدناك "[[39]].

وعن المِقدام بن مَعدي كَرِب أنه سمع رسولَ الله r يقول:" إنَّ اللهَ يُوصِيكم بأُمَّهاتِكم، ثمَّ يُوصيكم بأمهاتكم، ثم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
حقُّ الوالدين على الولد 121310221240v8s17mvpep60tcqg9
حقُّ الوالدين على الولد 174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


حقُّ الوالدين على الولد Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقُّ الوالدين على الولد   حقُّ الوالدين على الولد Emptyالإثنين 20 يونيو 2011, 9:55 pm

بارك الله فيك
وتقبل مرورى
حقُّ الوالدين على الولد Images?q=tbn:ANd9GcRd2E0hk-Ormw9w3LKuTookYFoIL6wWjY41lB_Cvje7_1oK8oOT

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقُّ الوالدين على الولد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: الايمانيات :: منتدي الايمان-
انتقل الى: