نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  121310221240v8s17mvpep60tcqg9
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Empty
مُساهمةموضوع: بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا    بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Emptyالأحد 12 يونيو 2011, 11:11 pm

بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا

هناك عدة فروق بين لذة العمل الصالح ولذة الأمور الدنيوية، ومن هذه الفروق:

1- أن ملذات الدنيا يصحبها منغصات كثيرة، بخلاف لذة العمل الصالح فهي لذة خالصة:

قال ابن الجوزي: «رأيت النفس تنظر إلى لذات أرباب الدنيا العاجلة وتنسى كيف حصلت وما يتضمنها من الآفات...» ا.هـ([1]).

وقال العلامة ابن القيم: «اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها» ا.هـ([2]).

2- أن لذة العمل الصالح دائمة في الدنيا والآخرة، بخلاف لذة الدنيا فهي زائلة في الدنيا قبل الآخرة:

نعم -والله- لذة الإيمان والعمل الصالح دائمة أبدية لا تنقطع، وأما لذات الدنيا فهي مع ما فيها من منغصات منقطعة في الدنيا، فضلا عن انقطاعها في الآخرة.

وجاء عند البخاري من حديث ابن عباس في حديث هرقل أنه قال لأبي سفيان ومن معه: وسألتك أيرتد أحد -أي: من المسلمين- سخطة لدينه، بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب([3]).

قال ابن حجر: «زاد ابن السكن في «معجم الصحابة»: يزداد به عجبا وفرحا.

وفي رواية ابن إسحاق: وكذلك حلاوة الإيمان لا تدخل قلبا فتخرج منه» ا.هـ([4]).

وقال ابن الجوزي: «تأملت أحوال الناس في حالة علو شأنهم فرأيت أكثر الخلق تبين خسارتهم حينئذ، فمنهم من بالغ في المعاصي من الشباب، ومنهم من فَرَّط في اكتساب العلم، ومنهم من أكثر من الاستمتاع باللذات، فكلهم نادم في حالة الكبر حين فوات الاستدراك لذنوب سلفت، أو قوى ضعفت، أو فضيلة فاتت، فيمضي زمان الكبر في حسرات» ا.هـ([5]).

3- أن لذة الدنيا يعتري الإنسان الملل من سببها، بخلاف لذة العمل الصالح فصاحبها لا يزال يطلب الازدياد من سببها، بل كلما زاد الإنسان من العمل وفق الطريقة الشرعية كلما زادت لذته:

قال ابن الجوزي: «من الأمور التي تخفى على العاقل أن يرى أنه متى لم تكن عنده امرأة أو جارية يهواها هوى شديداً أنه لا يلتذ في الدنيا.

فإذا صور محبوباً مملوكاً تخايل لذة عظيمة.

وإذا كان عنده من لا يميل إليه اعتقد نفسه محروماً.

وهذا أمر شديد الخفاء، فينبغي أن يوضح، وهو أن المملوك مملول، ومتى قدر الإنسان على ما يشتهيه مله ومال إلى غيره» ا.هـ([6]).

4- أن لذات الدنيا تفوت على الإنسان لذة الآخرة، بخلاف لذة الأعمال الصالحة فهي مقدمة للذة الأخروية:

قال ابن الجوزي: «أشد الناس جهلاً منهوم باللذات، واللذات على ضربين: مباحة ومحظورة.

فالمباحة لا يكاد يحصل منها شيء إلا بضياع ما هو مهم من الدين، فإذا حصلت منها حبة قارنها قنطار من الهم، ثم لا تكاد تصفوا في نفسها بل مكدراتها ألوف.

فإذا تصور عدمها بعد انقضائها وبقاء هذه الألوف المكدرة صار التصوير مغلصما([7]) للهوى محزناً للنفس.

فإذا أنفت أنفت من الأسف على الدوام المستعبد، وعرفت أنها لذة تغر الغمر وتهدم العمر وتديم الأسى.

ومع هذا فالمهموم مهموم كلما عب من لذة طلب أختها، وقد عرف جناية الأولى وخيانتها، وهذا مرض العقل، وداء الطبع فلا يزال هذا كذلك إلى أن يختطف بالموت فيلقى على بساط ندم لا يستدرك.

فالعجب ممن همته هكذا مع قصر العمر، ثم لا يهتم بآخرته التي لذتها سليمة من شوائب، منـزهة من معائب، دائمة الأمد ببقاء الأبد، وإنما يحصل تقريب هذه بإبعاد تلك، وعمران هذه بتخريب تلك، فواعجباً لعاقل حصيف حسن التدبير، فاته النظر في هذه الأحوال، وغفل عن تمييز بين هذين الأمرين.

وإن كانت اللذة معصية انظم إلى ما ذكرناه عار الدنيا، والفضيحة بين الخلق، وعقوبة الحدود، وعقاب الآخرة وغضب الحق سبحانه» ا.هـ([8]).

5- أن لذات الدنيا يصحبها الضرر أو خوف الضرر، بخلاف لذة الأعمال الصالحة فلا ضرر فيها ولا خوف من الضرر:

قال ابن الجوزي: «تأملت خصومات الملوك، وحرص التجار، ونفاق المتزهدين، فوجدت جمهور ذلك على لذات الحس.

وإذا تفكر العاقل في ذلك علم أن أمر الحسيات قريب يندفع بأقل شيء، وأن الغاية منه لا يمكن نيلها، وإن بالغ عاد بالأذى على نفسه فناله من الضر أضعاف ما ناله من اللذة، كمن يأكل كثيراً أو ينكح كثيراً.

فالسعيد من اهتم لحفظ دينه، وأخذ من ذلك بمقدار الحاجة.

واعجبا، هذا الملبوس إذا كان وسطا خَدم، وإن كان مرتفعاً خُدم، فإن نظر اللابس إليه معجباً به فإن الله لا ينظر إليه حينئذ.

وفي الصحيح: بينا رجل يتبختر في بردته خسف به.

والمشروب إن كان حراماً فعقابه أضعاف لذته، وهتكه العرض بين الناس عقاب آخر، وإن كان مباحاًَ فالشره فيه يؤذي البدن.

وأما المنكوح فمداراة المستحسن يؤذي فوق كل أذى، ومقاساة المستقبح أشد أذى فعليك بالتوسط» ا.هـ([9]).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  6b826fcde0
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1615
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 58
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا    بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Emptyالإثنين 13 يونيو 2011, 6:59 pm

بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Img_1297334437_332
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
miro
عضو فضي
عضو فضي
miro

الساعة الان :
رسالة sms : أصعب شئ جرح الزمان
والاصعب لو الحب هان
واصعب منهم قلبين
كل قلب فى مكان

بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  35
انثى

عدد المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 18/05/2011
العمر : 27

بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا    بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Emptyالإثنين 13 يونيو 2011, 10:22 pm

جزاكى الله خير
وجعله بميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  6b826fcde0
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1615
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 58
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا    بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Emptyالأربعاء 15 يونيو 2011, 12:28 am

بارك الله فيكي مير
علي مرورك وتواجدك الراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
ام سيف الله
الاداره
الاداره
ام سيف الله

الساعة الان :
رسالة sms :
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  121310221240v8s17mvpep60tcqg9
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  174856_170821502968070_6471467_n
انثى

عدد المساهمات : 1657
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 42
الموقع : http://nobalaa.forumegypt.net/
المزاج : سعيده


بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا    بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  Emptyالأربعاء 15 يونيو 2011, 9:22 pm

اسعدنى مروركم المتواضع
اقدم لكم باقة ورد
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا  9k=

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين لذات الأعمال الصالحة ولذات الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: الايمانيات :: منتدي الايمان-
انتقل الى: