نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

  مقومات الداعية 1-2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب محمد النعناعى
عضو فضي
عضو فضي
ايهاب محمد النعناعى

الساعة الان :
رسالة sms : النص
	مقومات الداعية 1-2	 Jb12915568671
عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 02/10/2012

	مقومات الداعية 1-2	 Empty
مُساهمةموضوع: مقومات الداعية 1-2    	مقومات الداعية 1-2	 Emptyالجمعة 12 أكتوبر 2012, 4:05 pm




الداعية مميز فريد:
إن كل مسلم مطالب بالدعوة حسب الطاقة والقدرة والاستطاعة ، قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ..} ، وقال  : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " ، فنفتح باب الدعوة على مصراعيه للقيام بهذا الواجب وبهذه المهمة الجليلة لكل الناس.وفي نفس الوقت نمنح بعض المستجيبين جهداً أكبر في التعليم والتربية الإسلامية الصحيحة ، القائمة على تعاليم الكتاب والسنة ،ونعدهم الإعداد القوي المتكامل لكي يقوموا بهذه المهمة الشاقة حق القيام ، لتكون عليهم التبعة والمسئولية كما كانت على أسلافهم من الأنبياء والمرسلين وسلف الأمة ، فإن الله سبحانه وتعالى اصطفى لدعوته خير البشر، وميز هذه الأمة على بقية الخلق ، وأعطاهم من القوة والتمكين ، وقوة التأثير ، وأعطاهم من العلم والمعرفة ما لم يعطه غيرهم، كل ذلك، تأييدا لهم ونصراً وتعزيزا لهم، وإظهارا لدعوتهم، ثم خلف الأنبياء والرسل ، أولياء الله في حمل تكاليف الرسالة وحمل الدعوة من العلماء والدعاة ، فورثوا ميراث النبوة . فالأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.
لذا : فإن الأمة اليوم ليست في حاجة إلا إلى دعاة ربوا تربية صالحة قوية جادة ليقوموا بالمسئولية وليكون لهم القبول والتأثير.
نحتاج في هذا الزمان إلى دعاة على طراز فريد ، صادقين مع ربهم ومع أنفسهم ، ومع دعوتهم يضحون من أجلها وفي سبيلها بكل غال ونفيس ، والله سبحانه وتعالى اصطفى لدعوته خيار الخلق ، ورباهم وأخلصهم ونقاهم لحمل رسالته .

مقومات الداعية:
أولاً : قوة الصلة بالله سبحانه : الداعية مرشد إلى الخير وموجه نحو الهدى، وكل هدفه أن يعرف الناس بربهم ، ليفوزوا بسعادة الدنيا والآخرة، وعليه هو أن يمتن صلته بالله في يقين وقوة ، ويجعل إيمانه قائماً على التفرغ الكامل لمولاه ، والارتباط المطلق به، والتوكل الراسخ عليه ، والتسليم التام لكل ما يأتي به من غير ارتياب أو شك أو حرج ، لتكون الدعوة بذلك نابعة في قوله وفعله ، وكل ذلك سهل وميسور بحمد الله تعالى.


ومن مظاهر قوة الصلة بالله ما يأتي
أ- المحافظة على الواجبات في الإسلام، وإقامتها في وقتها على الوجه المشروع.
ب- مضاعفة الجهد، وترويض النفس على التزود من مراتع الخير الفاضلة والمستحبة في الإسلام، كالصلوات النوافل عموما، وقيام الليل خصوصا وصيام يومي الاثنين والخميس، وأيام البيض، والإكثار من الصدقة والإنفاق في سبيل الله... و... الخ.والله سبحانه وتعالى يوصي أنبياءه بالتزود من هذا الزاد ليعينهم في طريقهم الدعوي فقد وصى تعالى موسى وهارون عليهما السلام فقال: {وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي} ، وقال تعالى: {فَاذْكُرُونِيَ أَذْكُرْكُمْ} ، وقال تعالى في وصف المؤمنين: {الّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكّرُونَ فِي خَلْقِ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النّارِ} .وكان نبينا محمد  يقوم الليل حتى تورمت قدماه. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي  كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا " . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله  يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة " . فعلى الداعية أن يكون دائم الذكر لله سبحانه ، وأن يبتعد عن كل ما يشغله عن ربه وعن مهمته ، إن رغب فبماله وبما عنده ، وإن رهب فمن الله ومن عذابه، إن يلجأ فإلى الله في كل شيء ، وإن يفزع فإلى الله في كل شيء ، وعلى هذا الدرب سار الأنبياء والصالحون ، فإذا حزب أمر فزعوا إلى الصلاة والدعاء والتوبة الصادقة ، والالتجاء إلى الله سبحانه وسرعان ما ينكشف الكرب والغمة ويأت النصر والسعادة.

ثمرات قوة الصلة بالله سبحانه وتعالى :
حصول الإيمان العميق الراسخ للداعية:
فالإيمان في العبد كالمؤشر في عداد السيارة، كلما ازدادت سرعة السيارة وهكذا إيمان العبد ، فكلما ازدادت نسبة الطاعة والعبادة ، قوي ذلك الإيمان، وعلت تلك النفس، وكلما قلت نسبة الأعمال الصالحة ضعفت النفس وتكاسلت وتراجع ذلك المعيار. قال تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً…} .
وقال تعالى:{هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَاناً مّعَ إِيمَانِهِمْ} .

ثانيا: إصلاح الداعية نفسه:
ابدأ بنفسك، هذا شعار الداعية الناجح. ومن أبرز مقومات الداعية الذي يريد إصلاح غيره، ويدعوهم إلى الله تعالى حيث ينبغي عليه أن يبدأ بنفسه، يبدأ بإصلاحها ومحاسبتها على العمل، ويتعهدها دائما حتى لا تكون فيها ثغرة ينفذ إليها الشيطان، فيفسد عمله وتفشل دعوته. ذلك لأن الناس ينظرون إلى الداعية بكل جوارحهم، لا بعيونهم وحدها. ويتفحصونه دائما، ويتطلعون إليه في صغائره وكبائره وهفواته وزلاته.
والناس دائما في كل عصر يطالبون الداعية ويطلبون منه أكثر مما يطالبهم ويطلب منهم.
{سُنّةَ اللّهِ الّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنّةِ اللّهِ تَبْدِيلاً}
فإذا أحس الداعية بنفسه شيئا من البخل مثلا فعليه معالجتها حالاً، حتى لا يغدو مثلاً بين الناس . والداعية إذا ترك نفسه ، ولم يعالج عيوبه فكيف يستطيع أن يعالج عيوب غيره. لهذا كان الأنبياء يأخذون أنفسهم مأخذ الشدة والعزيمة في غالب أمرهم، ثم يربون أقرب الناس إليهم من أهل وولد على ذلك.وقال تعالى{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جويريه
الاداره
الاداره
جويريه

الساعة الان :
رسالة sms : ماكان لك......
سياتيك رغم ضعفك!!
وماليس لك
لن تناله بقوتك .....$
	مقومات الداعية 1-2	 36


	مقومات الداعية 1-2	 Eshraf10
انثى

عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2011
العمر : 24
المزاج : الحمدلله


	مقومات الداعية 1-2	 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقومات الداعية 1-2    	مقومات الداعية 1-2	 Emptyالسبت 13 أكتوبر 2012, 9:19 pm

مشكور اخي الغالي علي موضيعك المميزه المفيد
تقبل مروري المتواضع من متصفحك
لك ودي ووردي واحترامي

http://www.mktaba.org/img/sign_02.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقومات الداعية 1-2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: منتدي المواضيع المميزه-
انتقل الى: