نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

  الايمان با القضاء والقدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب محمد النعناعى
عضو فضي
عضو فضي
ايهاب محمد النعناعى

الساعة الان :
رسالة sms : النص
                              الايمان با القضاء والقدر Jb12915568671
عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 02/10/2012

                              الايمان با القضاء والقدر Empty
مُساهمةموضوع: الايمان با القضاء والقدر                                 الايمان با القضاء والقدر Emptyالخميس 04 أكتوبر 2012, 6:54 pm


ا
ومن صفات الله تعالى أنه الفعال لما يريد ، لا يكون شيء إلا بإرادته ، ولا يخرج شيء عن مشيئته ، وليس في العالم شيء يخرج عن تقديره ، ولا يصدر إلا عن تدبيره ، ولا محيد عن القدر المقدور ، ولا يتجاوز ما خط في اللوح المسطور ، أراد ما العالم فاعلوه ، ولو عصمهم لما خالفوه ، ولو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه ، خلق الخلق وأفعالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم ، يهدي من يشاء برحمته ، ويضل من يشاء بحكمته ، قال الله تعالى : { لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } [ الأنبياء : 23 ] ، قال الله تعالى : { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } [ القمر : 49 ] ، وقال تعالى : { وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } [ الفرقان : 2 ] ، وقال تعالى : { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا } [ الحديد : 22 ] ، وقال تعالى : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} [ الأنعام : 125 ] .



روى ابن عمر أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم : « " ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ، فقال جبريل : صدقت . » رواه مسلم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « " آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره » (روى الطبراني في « الكبير » بسند رجاله موثقون عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بلفظ : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، والجنة والنار والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله .) ،
ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه الحسن بن علي يدعو به في قنوت الوتر : « وقني شر ما قضيت » (رواه أبو داود في « سننه » عن الحسن بن علي رضي الله عنهما ، والنسائي والترمذي وقال : حديث حسن .) ، ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا في ترك أوامره واجتناب نواهيه ، بل يجب أن نؤمن ، ونعلم أن لله علينا الحجة بإنزال الكتب وبعثة الرسل ، قال الله تعالى : {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ } [ النساء : 165 ] ، ونعلم أن الله سبحانه ما أمر ونهى إلا المستطيع للفعل والترك ، وأنه لم يجبر أحدا على معصية ، ولا اضطره إلى ترك طاعة ، قال الله تعالى : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } [ البقرة : 286 ] ، وقال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [ التغابن : 16 ] ، وقال تعالى : { الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ } [ غافر : 17 ] ، فدل على أن للعبدفعلا وكسبا يجزى على حسنه بالثواب ، وعلى سيئه بالعقاب ، وهو واقع بقضاء الله وقدره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب محمد النعناعى
عضو فضي
عضو فضي
ايهاب محمد النعناعى

الساعة الان :
رسالة sms : النص
                              الايمان با القضاء والقدر Jb12915568671
عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 02/10/2012

                              الايمان با القضاء والقدر Empty
مُساهمةموضوع: رد: الايمان با القضاء والقدر                                 الايمان با القضاء والقدر Emptyالخميس 04 أكتوبر 2012, 6:55 pm

الإيمان بكل ما أخبر به الرسول



ويجب الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح به النقل عنه فيما شاهدناه ، أو غاب عنا ، نعلم أنه حق ، وصدق ، وسواء في ذلك ما عقلناه وجهلناه ، ولم نطلع على حقيقة معناه ، مثل حديث الإسراء والمعراج وكان يقظة لا مناما فإن قريشا أنكرته وأكبرته ، ولم تنكر المنامات . ومن ذلك أن ملك الموت لما جاء إلى موسى عليه السلام ليقبض روحه لطمه ففقأ عينه (*) ، فرجع إلى ربه فرد عليه عينه . ومن ذلك أشراط الساعة ، مثل خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله (أي : فيقتل عيسى ابن مريم عليه السلام الدجال ، كما جاء في « صحيح مسلم » عن النواس بن سمعان رضي الله عنه : بلفظ « فيطلبه ( أي : يطلب عيسى عليه السلام الدجال ) حتى يدركه بباب لد فيقتله » .) ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وخروج الدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، وأشباه ذلك مما صح به النقل . وعذاب القبر ونعيمه حق وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه ، وأمر به (أي أمر بالاستعاذة من عذاب القبر) في كل صلاة (أي أمر بالاستعاذة من عذاب القبر) ، وفتنة القبر حق ، وسؤال منكر ونكير حق ، والبعث بعد الموت حق ، وذلك حين ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ } (الأجداث : القبور . وينسلون : يسرع) . [ يس : 51 ] ، ويحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة ، غرلا بهما ، فيقفون في موقف القيامة حتى يشفع فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ويحاسبهم الله تبارك وتعالى وتنصب الموازين ،وتنشر الدواوين وتتطاير صحائف الأعمال إلى الأيمان والشمائل { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ }{ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا }{ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا }{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ }{ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا } { وَيَصْلَى سَعِيرًا } [ الانشقاق : 7 - 12 ] ، والميزان له كفتان ولسان توزن به الأعمال { فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }{ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } [ المؤمنون : 102 - 103 ] .



ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حوض في القيامة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، وأباريقه عدد نجوم السماء ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا (روى البخاري ومسلم في « صحيحيهما » عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه ( جمع كوز ، وأصل الياء هنا واو ) كنجوم السماء ، من شرب منه فلا يظمأ أبدا » ورواه مسلم أيضا بلفظ : « ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل » .) والصراط حق يجوزه الأبرار ، ويزل عنه الفجار ، ويشفع نبينا صلى الله عليه وسلم فيمن دخل النار من أمته من أهل الكبائر فيخرجون بشفاعته بعدما احترقوا وصاروا فحما وحمما فيدخلون الجنة بشفاعته (لقد ورد في الشفاعة أحاديث كثيرة صحيحة ، رواها البخاري ومسلم وغيرهما . وروى أبو داود والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » وهو حديث صحيح .) ولسائر الأنبياء والمؤمنين والملائكة شفاعات . قال تعالى : { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ } [ الأنبياء : 28 ] ، ولا تنفع الكافر شفاعة الشافعين .
والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ، فالجنة مأوى أوليائه ، والنار عقاب لأعدائه ، وأهل الجنة فيها مخلدون { إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ }{ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ } [ الزخرف : 74 - 75 ] ، ويؤتى بالموت في صورة كبش أملح ، فيذبح بين الجنة والنار ، ثم يقال : « "يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت » .





(*)نقل الشيخ أحمد شاكر في « المسند » عند تعليقه على الحديث رقم ( 7634 ) عن ابن حبان قال « إن الله جل وعلا بعث رسوله - صلى الله عليه وسلم - معلما لخلقه ، فأنزله موضع الإبانة عن مراده . فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - رسالته ، وبين عن آياته بألفاظ مجملة ومفسرة ، عقلها عنه أصحابه أو بعضهم ، وهذا الخبر من الأخبار التي يدرك معناه من لم يحرم التوفيق لإصابة الحق ، وذاك أن الله جل وعلا أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام رسالة ابتلاء واختبار ، وأمره أن يقول له : أجب ربك أمر ابتلاء واختبار ، لا أمرا يريد الله جل وعلا إمضاءه ، كما أمر خليله إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه أمر اختبار وابتلاء ، دون الأمر الذي أراد الله جل وعلا إمضاءه ، فلما عزم على ذبح ابنه وتله للجبين ، فداه بالذبح العظيم ، وقد بعث الله جل وعلا الملائكة إلى رسله في صور لا يعرفونها ، كدخول الملائكة على إبراهيم عليه السلام ، ولم يعرفهم حتى أوجس منهم خيفة ، وكمجيء جبريل عليه السلام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسؤاله إياه عن الإيمان والإسلام ، فلم يعرفه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حتى ولى . فكان مجيء ملك الموت إلى موسى عليه السلام على غير الصورة التي كان يعرفه موسى عليه السلام عليها ، وكان موسى غيورا ، فرأى في داره رجلا لم يعرفه ، فشال يده فلطمه ، فأتت لطمته على فقئ عينه التي في الصورة التي يتصور بها ، لا الصورة التي خلقه الله عليها ، ولما كان المصرح عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - في خبر ابن عباس قال : أمني جبريل عند البيت مرتين ، فذكر الخبر وقال في آخره : هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك - كان في هذا الخبر البيان الواضح أن بعض شرائعنا قد يتفق مع بعض شرائع من قبلنا من الأمم . ولما كان من شريعتنا أن من فقأ عين الداخل داره بغير إذنه ، أو الناظر في بيته بغير أمره ، من غير جناح على فاعله ، ولا حرج على مرتكبه ، للأخبار الجمة الواردة فيه التي أمليناها في غير موضع من كتبنا - كان جائزا اتفاق هذه الشريعة مع شريعة موسى بإسقاط الحرج عمن فقأ عين الداخل داره بغير إذنه ، فكان استعمال موسى هذا الفعل مباحا له ولا حرج عليه في فعله ، فلما رجع ملك الموت إلى ربه ، وأخبره بما كان من موسى فيه ، أمره ثانيا بأمر آخر ، أمر اختبار وابتلاء - كما ذكرنا من قبل - إذ قال الله له : قل له : إن شئت فضع يدك على متن ثور فلك بكل ما غطت يدك بكل شعرة سنة ، فلما علم موسى كليم الله صلى الله على نبينا وعليه أنه ملك الموت ، وأنه جاءه بالرسالة من عند الله ، طابت نفسه بالموت ، ولم يستمهل ، وقال : فالآن . فلو كانت المرة الأولى ، عرفه موسى عليه السلام أنه ملك الموت ، لاستعمل ما استعمل في المرة الأخرى عند تيقنه وعلمه به ، ضد قول من زعم أن أصحاب الحديث حمالة الحطب ، ورعاة الليل يجمعون ما لا ينتفعون به ويروون ما لا يؤجرون عليه ، ويقولون بما يبطله الإسلام ، جهلا منه بمعاني الأخبار ، وترك التفقه في الآثار ، معتمدا في ذلك على رأيه المنكوس وقياسه المعكوس .

تابعونا ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابودجانه
صاحب الموقع
ابودجانه

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
                              الايمان با القضاء والقدر 6b826fcde0
                              الايمان با القضاء والقدر 174856_170821502968070_6471467_n
ذكر

عدد المساهمات : 1613
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 57
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


                              الايمان با القضاء والقدر Empty
مُساهمةموضوع: رد: الايمان با القضاء والقدر                                 الايمان با القضاء والقدر Emptyالسبت 06 أكتوبر 2012, 10:04 pm

                              الايمان با القضاء والقدر 1071211947
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
 
الايمان با القضاء والقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: منتدي التوحيد-
انتقل الى: