نبلاء الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرنا الكريم
يسعدنا تسجيلك في منديات نبلاء الاسلام لتكون من اسرة هذا البيت الراقي بكم ولكم

نبلاء الاسلام

اسلامي علي منهج اهل السنه بفهم سلف الامه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  فضل الاعتكاف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر حسن
مشرف قسم الاخبار
مشرف قسم الاخبار
avatar

الساعة الان :
رسالة sms : إن كنت مدعيا فالدليل ......... و إن كنت مستدلا فالصحة



ذكر

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

مُساهمةموضوع: فضل الاعتكاف   الثلاثاء 07 أغسطس 2012, 5:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
فضل العشر الأواخر
فضل الاعتكاف
فضل ليلة القدر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعد.
فهاهي العشر الأواخر من رمضان قد لاحت بخيراتها وبركاتها ومن هديه صلى
الله عليه وسلم إحياء هذه الليالي بالاعتكاف والاجتهاد في الطاعة والإقبال
على الله والأحاديث تروي لنا حاله صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من
رمضان "كَانَ رسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِذا دَخَلَ
العَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رمَضَانَ، أَحْيا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَه،
وجَدَّ وَشَدَّ المِئزرَ" (متفقٌ عليه)، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَجْتَهِدُ فِي رَمضانَ مَا لا يَجْتَهِدُ في
غَيْرِهِ، وفي العَشْرِ الأَوَاخِرِ منْه، مَا لا يَجْتَهدُ في غَيْرِهِ"
(رواهُ مسلمٌ).
وعنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عَنْهُما، قالَ: "كانَ
رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَعتَكِفُ العَشْرَ
الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ" (متفقٌ عليه).
وعنْ عائشةَ رَضِيَ اللَّه
عنْها، أَنَّ النَّبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يَعْتَكِفُ
العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّه تعالى،
ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزواجُهُ مِنْ بعْدِهِ" (متفقٌ عليه)، وعَنْ أبي هُريرةَ،
رضي اللَّه عنهُ، قالَ: "كانَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
يَعْتَكِفُ في كُلِّ رَمَضَانَ عَشَرةَ أيَّامٍ، فَلَمًا كَانَ العَامُ
الَّذِي قُبًضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشرِينَ يَوْمًا" (رواه البخاري).
فضل ليلة القدر:
واجتهاده صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر كان تحريًا لليلة القدر هذه
الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن.. {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي
لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}(الدخان)، ففي ليلة القدر يضاعف الله تعالى ثواب
العبادة فيها إلى ما يزيد على عبادة ألف شهر قال اللَّه تعالى: { إِنَّا
أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ
الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ
الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
(4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}(القدر).
ويرغب النبي
صلى الله عليه وسلم في قيامها فعَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، عن
النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: "مَنْ قام لَيْلَةَ
القَدْرِ إِيماناً واحْتِسَاباً، غُفِر لَهُ ما تقدَّم مِنْ ذنْبِهِ"
(متفقٌ عليه).
ويرغب أيضًا في تحرِّيها فعن ابنِ عُمر رضِيَ اللَّه
عَنهما أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم، أُرُوا ليْلَةَ القَدْرِ في المنَامِ في السَّبْعِ الأَواخِرِ،
فَقال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "أَرى رُؤيَاكُمْ قَدْ
تَواطَأَتْ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتحَرِّيهَا،
فَلْيَتَحرَّها في السبْعِ الأَواخِرِ" (متُفقٌ عليهِ).
وعنْ عائِشَةَ
رَضِيَ اللَّه عنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
قَالَ: "تَحرّوْا لَيْلةَ القَدْرِ في الوتْرِ من العَشْرِ الأَواخِرِ منْ
رمَضَانَ" (رواهُ البخاريُّ).
ويعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء
ليلة القدر عَنْ عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ
أَرَأَيْتَ إِن عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ ما أَقُولُ
فيها؟ قَالَ: "قُولي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ فاعْفُ
عنِّي" (رواهُ التِرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ).



معنى الإعتكاف
الإعتكاف لزوم الشىء وحبس النفس عليه , خيراً كان أم شراً , قال تعالى {
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ
لَهَا عَاكِفُونَ} (52) سورة الأنبياء , أى مقيمون متعبدون لها , و
المقصود به هنا لزوم المسجد و الإقامة فية بنية التقرب إلى الله عز و جل .
مشروعية الإعتكاف
أجمع العلماء على ان الإعتكاف مشروع , فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم
يعتكف فى كل رمضان عشرة أيام , فلما كان العام الذى قُبض فية , إعتكف عشرين
يوماً ::: رواة البخارى و او داود و ابن ماجة ::: ,, و قد اعتكف اصحابة و
أزواجة معه و بعده , و هو و إن كان قربة , إلا انه لم يرد فى فضلة حديث
صحيح ,, قال ابو داود : قلت لأحمد رحمه الله : تعرف فى فضل الاعتكاف شيئاً ؟
قال : لا إلا شيئاً ضعيفاً .
أقسام الإعتكاف
ينقسم الاعتكاف إلى
مسنون و إلى واجب , فالمسنون ما تطوع به المسلم تقرباً لله عز و جل و طلباً
لثوابة , و اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم , و يتأكد ذلك فى العشر
الأواخر من رمضان لما تقدم , و الاعتكاف الواجب ما اوجبة المرء على نفسة ,
إما بالنذر المطلق , مثل ان يقول : لله على ان اعتكف كذا , او بالنذر
المعلق كقوله : إن شفا الله مريضى لأعتكفن كذا , و فى صحيح البخارى عن
الرسول صلى الله عليه و سلم قال (( من نذر أن يطيع الله فليطعة )) و فية :
ان عمر رضى الله عنه قال : يا رسول الله إنى نذرت أن اعتكف ليلة فى المسجد
الحرام , فقال (( أوف بنذرك )) .
زمن الإعتكاف
الاعتكاف الواجب
يؤدى حسب ما نذره و سماه الناذر , فإن نذر الاعتكاف يوماً أو أكثر وجب علية
الوفاء بما نذره , و الاعتكاف المستحب ليس له وقت محدد , فهو يتحقق بالمكث
فى المسجد مع نية الاعتكاف , طال الوقت أم قصر و يثاب ما بقى فى المسجد ,
فإذا خرج منه ثم عاد إلية جدد النية إن قصد الإعتكاف , فعن يعلى بن أمية
قال : إنى لأمكث فى المسجد ساعة ما أمكث إلا لأعتكف , و قال عطاء : هو
اعتكاف ما مكث فية , و إن جلس فى المسجد احتساب الخير فهو معتكف , و إلا
فلا , و للمعتكف ان يقطع اعتكافة المستحب متى شاء , قبل قضاء المدة التى
نواها , فعن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم كان إذا
اراد ان يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفة , و انه اراد مره ان يعتكف العشر
الأواخر من رمضان فأمر ببنائة , فضرب قالت عائشة : فلما رأيت ذلك أمرت
ببنائى فضُرب , و امر غيرى من ازواج النبى صلى الله عليه و سلم ببنائة
فضُرب , فلما صلى الفجر نظر إلي الأبنية فقال : ما هذة ؟ البر تُردن ؟ قال :
فأمر ببنائة فقوض , و أمر ازواجة بأبنيتهن فقوضت , ثم أخر الاعتكاف إلى
العشر الأول ( يعنى من شوال ) فأمر الرسول صلى الله عليه و سلم نساءة
بتقويض أبنيتهن . و ترك الاعتكاف بعد نيته منهن دليل على قطعه بعد الشروع
فية , و فى الحديث ان للرجل ان يمنع زوجتة من الاعتكاف بغير اذنة , و إلية
ذهب عامة العلماء و اختلفوا فيما لو أذن لها , هل منعها بعد ذلك ؟ فعند
الشافعى و أحمد وداود : له منعها و إخراجها من اعتكاف التطوع .
شروط الإعتكاف و أركانة
المعتكف يجب ان يكون مسلماً , ممميزاً طاهراً من الجنابة و الحيض و النفاس
, فلا يصح من كافر ولا صبى غير مميز ولا جُنب و لا حائض ولا نفساء .
أركان الإعتكاف :-
حقيقة الاعتكاف المكث فى المسجد بنية التقرب إلى الله عز و جل , فلو لم
يقع المكث فى المسجد أو لم تحدث نية الطاعة لا ينعقد الاعتكاف , اما وجوب
النية فلقول الله عز و جل { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } (5) سورة البينة , و لقول الرسول صلى الله
عليه و سلم (( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى )) و أما أن
المسجد لابد منه فلقول الله عز و جل { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ
عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
(187) سورة البقرة , ووجة الاستدلال انه لو صح الاعتكاف فى غير المسجد لم
يخص تحريم المباشرة بالاعتكاف فى المسجد لأنها منافية للاعتكاف , فعلم أن
المعنى بيان الاعتكاف إنما يكون فى المساجد .
صوم المعتكف
المعتكف و
إن صام فحسن , و إن لم يصم فلا شىء علية , روى البخارى عن ابن عمر رضى
الله عنهما ان عمر قال : يا رسول الله إنى نذرت فى الجاهلية أن اعتكف ليلة
فى المسجد الحرام , فقال : أوف بنذرك , ففى امر رسول الله صلى الله عليه و
سلم له بالوفاء بالنذر دليل على أن الصوم ليس شرطاً فى صحة الاعتكاف , إذ
انه لا يصح الصيام فى الليل , و روى سعيد بن منصور عن ابى سهل قال : كان
على امرأة من أهلى اعتكاف , فسألت عمر بن عبد العزيز , قال : ليس عليها
صيام , إلا أن تجعلة على نفسها , فقال الزهرى : لا اعتكاف إلا بصوم , فقال
له عمر : عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : لا , فخرجت من عندة فلقيت
عطائاً و طاوساً فسألتهما , فقال طاوس : كان فلان لا يرى عليها صياماً إلا
ان تجعلة على نفسها , و قال عطاء : ليس عليها صيام إلا ان تجعلة على نفسها ,
قال الخطابى : و قد اختلف الناس فى هذا , فقال الحسن البصرى : إن اعتكف من
غير صيام أجزأة , و إلية ذهب الشافعى , و روى عن على و ابن مسعود أنهما
قالا : إن شاء صام و إن شاء أفطر , و قال الأوزاعى و مالك : لا اعتكاف إلا
بصوم , و هو مذهب أهل الرأى , و روى ذلك عن ابن عمر , و ابن عباس , و عائشة
, و هو قول سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و الزهرى .
ما يُستحب للمعتكف و ما يكره له
يستحب للمعتكف ان يُكثر من نوافل العبادات , و يشغل نفسة بالصلاه و تلاوة
القرآن و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاه و
السلام على النبى صلى الله عليه و سلم و الدعاء و نحوذلك من الطاعات و
العبادات التى تقرب العبد من ربه عز و جل , و يمكنه ايضاً القرائة فى كتب
التفسير او الحديث و غيرها او الجلوس فى حلق الذكر و العلم , و يستحب له ان
يأخذ صحن فى المسجد اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ,,,, و يُكره له ان
يشغل نفسة بشىء غير العبادات و الطاعة مثل الكلام فى غير المفيد او العمل
فى شىء غير الطاعات و يُكره له الامساك عن الكلام ظناُ له ان ذلك يقربه من
الله عز و جل , فقد روى البخارى و ابن ماجة و ابو داود عن ابن عباس عن
النبى صلى الله عليه و سلم قال : بينما النبى صلى الله عليه و سلم يخطب ,
إذا هو برجل قائم فسأل عنه , فقالوا : أبو اسرائيل , نذر أن يقوم و لا يقعد
و لا يستظل و لا يتكلم و يصوم , فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( مُره
فليتكلم و ليستظل و ليقعد و لُيتم صومة )) و روى ابو داود عن على رضى الله
عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يُتم بعد احتلام و لاصُمات يوم
إلى الليل )) .



أسأل الله أن يتقبل صيامنا وقيامنا وأن يوفقنا لطاعته وعبادته وأن يبلغنا
ليلة القدر ثوابها وخيرها وبركتها، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم.


الله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابودجانه
صاحب الموقع
avatar

الساعة الان :
رسالة sms : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عددخلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته


ذكر

عدد المساهمات : 1613
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 57
الموقع : nobalaa.forumegypt.net
المزاج : مبسوط


مُساهمةموضوع: رد: فضل الاعتكاف   الجمعة 17 أغسطس 2012, 7:01 pm

Sad pale
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nobalaa.forumegypt.net
 
فضل الاعتكاف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبلاء الاسلام :: الخيمه الرمضانيه-
انتقل الى: